بالصور| تلاميذ "نجع عون"..بين الحرمان من التعليم أو الموت في المواصلات

كتب: إسراء حامد

بالصور| تلاميذ "نجع عون"..بين الحرمان من التعليم أو الموت في المواصلات

بالصور| تلاميذ "نجع عون"..بين الحرمان من التعليم أو الموت في المواصلات

سور أسمنتي عريض يفصل مساحتها الشاسعة عن العالم الخارجي، أطفال قرية نجع عون بمحافظة البحيرة يلقون نظرة عابرة على أطلالها، وأنفاسهم تلهث من طول المشوار الذي يتكبدونه سيرا على الأقدام أو عبر وسائل مواصلات غير آدمية للوصول إلى أقرب مدرسة. [SecondImage] "تعبنا من مشوار كل يوم".. قالها الصغير أحمد وهو يحاول التشبث في ظهر توك توك للوصول لمدرسته الابتدائية بقرية أبيس القريبة من بلدتهم، "مفيش في البلد كلها غير المدرسة دي"، من أجل ذلك يقطع الطفل ذو الـ9 أعوام مسافة لم يعد يتحملها، "مفيش عربيات قريبة من البيت، بمشي شوية وبركب مواصلات شوية، والأجرة موحدة 3 جنيه". أهالي القرية يتوجسون علي أطفالهم من المواصلات غير الآدمية، وفشلوا في إيصال صوتهم لمديرية التربية والتعليم مناشدين عطفهم بإعادة فتح المدرسة في الفصل الدراسي الثاني، بحسب محمود أبو زيد، والد أحمد، مضيفا "المدرسة كانت تخدم آلاف التلاميذ في النجع والضواحي، معظمهم حرم من التعليم، والبعض الآخر مهدد بالموت"، أزيلت المدرسة بقرار من المديرية بحجة أنها آيلة للسقوط، و"علشان كدة بنبعت أطفالنا لأقرب مدرسة في قرية أبيس ونسيبهم يمشوا على رجلهم مسافات طويلة". [ThirdImage] عربة مكشوفة و بغال ودراجات بخارية وتوك توك.. وسائل يستقلها أطفال "نجع عون" محاولين التكيف مع الوضع الراهن، بحسب كمال عبدة، أحد أولياء الأمور، الذي أضاف "طفلان ماتا الترم الأول في المواصلات، و3 مثلهم العام الماضي، لازم يعني كارثة تحصل علشان المسئولين يتحركوا؟"