التقى مبعوث الأمم المتحدة في اليمن جمال بنعمر، مع قادة مليشيات الحوثيين الشيعية التي سيطرت على القصر الرئاسي في صنعاء، الأسبوع الماضي، ما أدخل البلد في أزمة متفاقمة.
وجاءت هذه المحادثات في إطار سلسلة من الاتصالات التي يجريها الدبلوماسي المغربي في صنعاء؛ لمحاولة التوسط في التوصل إلى اتفاق بعد استقالة الرئيس اليمني المدعوم من الغرب عبد ربه منصور هادي، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، للصحفيين.
وأضاف أن بنعمر يعقد ويترأس اجتماعات يومية مع 16 حزبا سياسيا، لبناء توافق حول الطريق إلى الأمام.
وأطلع بنعمر، مجلس الأمن بواسطة دائرة تلفزيونية مغلقة من صنعاء على المستجدات، وقال لأعضاء المجلس الـ15 إن اليمن على الحافة حيث يحكم الحوثيون السيطرة على صنعاء، طبقًا لدبلوماسيين شاركا في الجلسة.
وقال بنعمر، إن هادي ورئيس حكومته عمليا قيد الإقامة الجبرية وأن العنف قد يندلع في أي لحظة، إلا أنه أضاف أن اتفاق تقاسم السلطة ممكن، بحسب الدبلوماسيين.
كما يجري بنعمر، اتصالات مع الدول الخليجية التي أيدت هادي، الذي قدم استقالته الخميس الماضي، بانتظار موافقة البرلمان عليها.
وزادت الأزمة من المخاوف من أن يصبح اليمن، الواقع على حدود السعودية، دولة فاشلة.