ليه تبتسم لما ممكن تضحك

كتب: جهاد مرسى

ليه تبتسم لما ممكن تضحك

ليه تبتسم لما ممكن تضحك

ألوان براقة أخذوا يتراشقون بها فى رشاقة، والابتسامة لا تفارق وجوههم، بعد أن قرروا الانفصال عن حالة الاحتقان السياسى التى نعيشها، وتناسوا هموم المعيشة، وتمردوا على الروتين اليومى.. هو حال أكثر من 3 آلاف مواطن شاركوا فى «مهرجان الألوان»، الذى أقيم السبت الماضى فى قرية «رفاهية»، بمنطقة «منيل شيحة». «الفرحة مش عيب، ولا الألوان والجنان عيب، قررنا ننظم أول مهرجان للألوان فى عام 2015، مستغلين أننا فى إجازة نصف العام، وبكده تبقى الحياة بالألوان، والفن ليه طعم تانى»، قالتها ريم صلاح، أحد منظمى المهرجان، موضحة أن الفعالية تضمنت عروضاً موسيقية لعدد من الفرق الفنية، وفقرات للساحر ومشاركة «بات مان» و«سبايدر مان» مصر. المهرجان الذى يقام مرة كل شهر لمدة 6 أشهر، تحت رعاية فريق «ميراكلز تيم»، بخلاف أنه ترفيهى بالدرجة الأولى، فهو يهدف أيضاً إلى نقل ثقافات شعوب أخرى لمصر، حسب «ريم»، مشيرة إلى أن الثقافة الهندية هى المسيطرة على الفعالية الحالية، على شاكلة مهرجان «الهولى» الهندى، وسبق أن أقيم فى مرات سابقة بطريقة مستوحاة من الثقافة السودانية. «ريم»، السودانية المنشأ وتعيش فى مصر، أضافت قائلة: «ليه تبتسم طالما فى إيديك تضحك.. وليه تبقى زهقان طالما فى إيديك تستمتع بالحياة»، موضحة أن الإقبال على المهرجان لم يكن مقتصراً على الأطفال، إنما ضم صغاراً وشباباً، بخلاف عدد من كبار السن، الذين جاءوا خصيصاً لإسعاد أبنائهم بطريقة مختلفة.