الأباصيري: ما حدث في 2011 لم يكن "انتفاضة" والدليل العنف في ذكرى يناير

كتب: محمد كامل

الأباصيري: ما حدث في 2011 لم يكن "انتفاضة" والدليل العنف في ذكرى يناير

الأباصيري: ما حدث في 2011 لم يكن "انتفاضة" والدليل العنف في ذكرى يناير

استنكر الشيخ محمد الأباصيري الداعية السلفي، أعمال العنف التي جرت في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير. وأضاف الأباصيري، أن ما فعله ويفعله الذين خرجوا في الذكرى الرابعة لـ25 يناير، من مواجهة للدولة ومحاولة للاشتباك مع قوات الشرطة وتوريطها في الدم، واستخدام الأسلحة وإطلاق الأعيرة النارية صوب الشرطة والمواطنين، يكرس أن ما حدث منذ 4 أعوام لم يكن انتفاضة وإنما كان محاولة لإسقاط الدولة المصرية وتفكيك أوصالها، وتدمير مؤسساتها، وكانت البداية بجهاز الشرطة ومؤسسة الأمن الداخلي، التي تعد صمام أمان واستقرار الدولة، بل ووجودها من الأساس، والتي إن انهارت، فإن بقية المؤسسات تنهار بعدها تباعًا، كحبات المسبحة إذا وقعت حبة انفرط الجميع، وبالتالي انهارت الدولة وتفككت. وتابع "الذين يحاولون إشعال الفوضى في المجتمع المصري مجددًا، يثبتون أنهم كانوا منذ اللحظة الأولى شركاء- ولا يزالون- للجماعة الإرهابية، في محاولات هدم وتفكيك الدولة المصرية والقضاء على مؤسساتها، وأنهم كانوا على علم بكل تلك المخططات التي كانت ولا تزال تحاك للدولة المصرية، بل إنهم بذلك يعلنون أنهم جزء أصيل من تلك المخططات، وأنهم إحدى أدوات تنفيذها".