«الرقمية» تغزو الأسواق وتؤثر على مبيعات «اليدوية».. سُنة الحياة
«الرقمية» تغزو الأسواق وتؤثر على مبيعات «اليدوية».. سُنة الحياة
- صناعة السبح
- السبح
- أنواع السبح
- الحرف التراثية
- الصناعات اليدوية
- صناعة السبح
- السبح
- أنواع السبح
- الحرف التراثية
- الصناعات اليدوية
تشهد سوق السبح منافسة قوية بين الإلكترونية واليدوية التى اعتاد الناس عليها منذ مئات السنين، وتكمن الميزة التنافسية فى قدرة الأولى على التعامل مع نظام الورد اليومى، فى مقابل السبح العادية التى تعتمد على الصناعة اليدوية، وتحمل مكانة في قلوب حامليها.
مجدى حسن، صاحب محل لبيع السبح، ويمتلك خبرة كبيرة فى هذه المهنة، إذ بدأ العمل بها مع والده فى عمر التاسعة بخراطة السبح والأحجار الكريمة، ثم اتجه إلى تجارتهما، وشهد على التطورات التى طرأت على السبحة اليدوية أو التقليدية، وظهورها فى شكل إلكترونى، أوضح أن منشأها الأصلى الصين، وعلى الرغم من حداثتها وتأثرها بالتكنولوجيا، فإنها لا تحمل قيمة ومكانة اليدوية، وينظر إليها باعتبارها عداداً يُستخدم فى التسبيح: «السبح الإلكترونية ماتعتبرش سبح قوى، ممكن نقول عداد بيحسب عدد التسابيح اللى بنقولها، ولأنها أسهل بشكل نسبى فى الاستخدام، نجحت فى السوق المصرية وناس كتيرة تُقبل على شرائها».
وتعتمد السبح الإلكترونية على خاصية اللمس فى جميع أنواعها، بدأت بالسبحة «الديجيتال»، التى أطلق المصريون عليها سبحة «الإصبع»، لأنها توضع فى أحد أصابع الشخص، وتعمل بالضغط على الزر، ويبلغ سعرها 7 جنيهات ونصف الجنيه: «السبحة الديجيتال هى أول حاجة طلعت من الأنواع الإلكترونية، والإقبال عليها كويس».
هناك أنواع أخرى من السبح الرقمية، بحسب «مجدى»، وتعد سبحة الساقية الأحدث فى هذه الصناعة، ولا يتعدى سعرها 75 جنيها، وتشبه البكرة إلى حد ما، وتعتمد على سحب أعدادها بالتدريج، وتأخذ شكل البوصلة.
نالت السبح الرقمية من التطور ما جعلها مناسبة للشباب، إلا أن كبار السن ورجال الدين، ومنهم الشيوخ، يفضلون استخدام السبح اليدوية، لارتباطهم بها منذ سنوات طويلة، واحتفاظها بمكانة كبيرة فى قلوبهم، لتصبح قادرة على التصدى للاندثار مهما تعرضت لتحديات كبرى.