«الآثار»: نقل مديرة الترميم إلى متحف بولاق بسبب أزمة «قناع عنخ آمون»
قال أحمد شرف، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، إن الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، أصدر قراراً أمس، بنقل إلهام عبدالرحمن، مديرة إدارة الترميم بالمتحف المصرى، إلى متحف المركبات ببولاق، على خلفية أزمة أخطاء ترميم «قناع توت عنخ آمون» التى تمت فى حضورها.
وأضاف أنه تقدم ببلاغ ضد نور عبدالصمد مدير التوثيق الأثرى بمتحف العريش يتهمه بنشر أخبار كاذبة زعم فيها أن قناع الملك توت عنخ آمون سرق أثناء اقتحام المتحف فى 28 من يناير 2011 وتم تهريبه إلى تشيلى، وأن الموجود حالياً فى المتحف المصرى نسخة مقلدة. وأكد محمود الحلوجى، مدير المتحف المصرى، أن القناع موجود فى مكانه بالمتحف، لحين تشكيل لجنة أثريين لدراسة المادة اللاصقة المستخدمة وخطورتها على القناع وكيفية إزالتها، فيما تقدمت الدكتورة مونيكا حنا، أستاذ الآثار بالجامعة الأمريكية، والدكتور سمير صبرى، المحامى، ببلاغين إلى النائب العام، للمطالبة بفتح تحقيق فيما وصفوه بـ«كارثة دولية لتدمير أندر قطعة أثرية فى العالم». وأرفقت «مونيكا» تقرير الدكتور محمد فهمى حسين، أستاذ الكيمياء بكلية العلوم جامعة القاهرة، أكد فيه ظهور «تعجنات غليظة» بالجانبين الأيمن والأيسر للقناع، على شكل نتوءات غير منتظمة ناتجة عن غزارة المادة السائلة اللاصقة المستعملة فى التثبيت من خلف اللحية الاصطناعية بعد خلعها، ما يدل على «حماقة» المسئول عن تثبيت اللحية.