اليزل: تصاعد موجة الإرهاب لتعطيل "المؤتمر الاقتصادي" وتشويه سمعة مصر
أكد اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن تصعيد الأزمة في الشارع المصري حاليًا متعمد ومخطط له منذ 3 شهور في العاصمة التركية إسطنبول، بهدف إضعاف الاقتصاد المصري، موضحًا أن التخطيط يشمل ثلاث أهداف رئيسية، أولهما التأثير على المؤتمر الاقتصادي، والمقرر عقده 13و 14 و15 من فبراير المقبل، بمدينة شرم الشيخ.
وأضاف اليزل، خلال الندوة التي نظمها نادي روتاري الإسكندرية، أمس، أن عدد من الدول أعلنت استعداداها للاستثمار في مصر، والجميع يعلم أن المنظمات الاقتصادية العالمية رفعت تقيم الاقتصاد المصري لمستقر.
وأشار، إلى أن تلك الأحداث تهدف إلى الإضرار بالاستثمارات الخارجية، وترهيب وتخويف المستثمر الأجنبي، والتأثير على العملية الانتخابية ومحاولة إيقاف مسيرتها، وإظهار مصر للعالم بصورة الضعيفة والغير قادر على الحكم وتظهر النظام أنه يقتل شعبه، ويستخدم القوة المفرطة.
وأكد، أنه ورود للأمن معلومات تفيد تصعيد العمليات الإرهابية خلال فترة إقامة المؤتمر الاقتصادي، وزيادة العمليات التخريبية واستمرار التصعيد، مؤكدًا أن المؤتمر سيقام تحت أية ظروف تصعيدية، مؤكدًا أنه جاري إعداد خطة أمنية لمدينة شرم الشيخ لتكون ثكنة عسكرية لا يستطيع أحد دخولها ولكن العمليات التخريبية بالمحافظات.
وأوضح، أن الاستثمارات الأجنبية قادمة وواعدة، موضحًا أن 113 شركة أجنبية قابلت الرئيس السيسي، مطالبين ببحث سبل الاستثمار في مصر قبل بداية المؤتمر، وذلك يدل على التطور الأمني في مصر.
وكشف سيف اليزل، إهدار ما يقرب من 100 مليون جنيه خلال عمليات التخريبية، التي نفذها الإخوان منذ ثورة 30 يونيو، على المنشآت المصرية، كإهدار لمال الشعب، مطالبًا بوضع قانون أو آلية لدفع الإخوان فواتير تلك التخريبات، التي تسببها جماعتهم، من الأموال المتحفظ عليها من الدولة والتي تزيد عن 240 مليون جنيه في البنوك المصرية، وعدم دفع الشعب من ضرائبه.
وتابع، أن الشعب المصري مقصر في الإعلام الخارجي، وجماعة الإخوان تستغل ذلك وتخرج للإعلام الأجنبي وتوهم الجميع بأنهم ضحايا، لافتًا إلى أن أكثر من 70% من المشاركين في التظاهرات المخربة الإخوانية ممولين.
وأوضح، أن ليبيا تعتبر أخطر دولة في قائمة الخطورة على مصر بالفترة الحالية، وتحتوى 1700 مليشيا عسكرية تضم 7 مليون متطرف، حوالي 95% منهم يعملون لصالح دول أجنبية "مرتزقة"، مشيرًا إلى استحالة التدخل العسكري المصري في ليبيا الفترة الحالية، ولكن من الممكن أن يحدث التدخل العسكري في حالة تعدى تلك المرتزقة على الحدود أو التعرض للمصريين المقيمين هناك، مؤكدًا إغلاق الحدود مع ليبيا منذ حوالي أسبوع بالاتفاق مع السفارة.
وأكد ، أن اليمن ستنقسم إلى ولايات خلال أيام ومن المتوقع اندلاع حرب أهلية بين سنة وحوثيين وشيعة، لافتًا إلى التدخل الإيراني باليمن بعد 29 يونية 2014، وذلك بعد قيام الدولة الإسلامية داعش ووجود دولتين سنيتين على الساحة، ضد دولة شيعية واحدة ما يسبب خلل في ميزان القوى على الأرض.