رئيس اتحاد العمال: لا بد من مواجهة "داعش" وجماعة الإخوان
قرر ممثلوا العمال العرب في اجتماعهم الطارئ بالقاهرة، اليوم، اختيار مصر مقرًا لانعقاد مؤتمرهم المقبل بدلًا من دولة الجزائر التي قدمت اعتذارًا لظروف الانتخابات بها، كما اعتمدوا أسماء المرشحين الثلاثة المتقدمين لمنصب الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، وهم رجب معتوق الأمين العام الحالي، وتل عاشورالحالي، من الجزائر، ومحمد وهب الله من مصر، وطالب الحضور بعقد المؤتمر في موعده المقرر له في شهر فبراير المقبل كما كان متفق عليه.
ومن جانبه، أكد جبالي المراغي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن اجتماعات المجلس المركزي لا بد وأن تخرج بتوصيات مهمة في الشأن العمالي العربي، مؤكدًا أن الأمة العربية تتعرض لهجمة شرسة تمزق جسد الأمة العربية، الأمر الذي يجعلنا لا بد من توحيد الصفوف من أجل صد هذه الهجمة والتحديات والمؤامرات.
وأوضح خلال كلمته، في اجتماعات المجلس المركزي لاتحاد العمال العرب، أمس الأربعاء، أن الأمة العربية تنتهك حرمتها في فلسطين من جنود الصهاينة الخونة، وما يحدث في العراق، وسوريا، مؤكدًا أن التحديات كبيرة والمؤامرات بغيضة، مشيرًا إلى حالة التفرق في ليبيا واليمن وتمزيق الوحدة العربية وبنيتها التحتية.
وأشار إلى الهجمات الإرهابية التي تقوم بها داعش، وجماعة الإخوان، مطالبًا بضرورة النظر لكل هذه المخاطر لنعرف كيف نواجهها.
وطالب جبالي بتذكر مواقف العمال العرب في الستينات، ومنح جمال عبدالناصر لقلادة النيل للعمال العرب على مواقفهم الشريفة، مطالبًا بتكثيف الجهود لرأب الصدع وتفويت الفرصة على المتآمرين ضد الحركة العمالية العربية.
وتوجه بالتحية لعمال الجزائر واتحاده على مواقفه الثابتة وتدعيم العلاقات النقابية المصرية الجزائرية.
وقال الجبالي: "نعيش مرحلة مهمة في مصر، وهي تدخل مرحلة انتخابات البرلمان الذي سيناقش قوانين العمل، والتأمينات الاجتماعية، والصحية، وغيرها".
وأوضح المراغي، أن دور مصر في مواجهة العصابات الدولية يؤكد تحذيراتها في السابق من هذه المخاطر، مشيدًا بدور الجيش والشرطة في مواجهة هذه المخاطر، متمنيًا لاجتماعات المجلس المركزي على الخروج بتوصيات تثري العمل النقابي.
وأشار رجب معتوق الأمين العام للاتحاد الدولي للعمال العرب، إلى أن مصر تتهيأ الآن لدخول مرحلة جديدة يشملها الاستقرار.