«الهامر» تقتحم عش «الدبابير» فى سيناء والإرهابيون يفرون

كتب: محمد مقلد وحسين إبراهيم

«الهامر» تقتحم عش «الدبابير» فى سيناء والإرهابيون يفرون

«الهامر» تقتحم عش «الدبابير» فى سيناء والإرهابيون يفرون

أشعلت عناصر تنظيم الإخوان النار فى إطارات السيارات بميدان الرفاعى بالعريش، مساء أمس الأول، فى محاولة لتخفيف الحصار الأمنى المفروض على تنظيم «بيت المقدس» فى مدينتى الشيخ زويد، ورفح، منذ 3 أيام، كما رشق أعضاء الإخوان قوات الأمن بالحجارة، والألعاب النارية، ما دفعها للرد بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وألقت القبض على 2 منهم. وعادت خدمات المحمول والإنترنت إلى مدن شمال سيناء، بعد انقطاع دام أكثر من 7 ساعات، بالتزامن مع استمرار الحملات الأمنية، والمداهمات، فى 6 مناطق بالعريش، والشيخ زويد، ورفح، وقال أحد أبناء القبائل إن سيارات «جيب» عسكرية، دخلت ما وصفه بـ«عش الدبابير»، الذى يتمركز فيه الإرهابيون، وقالت مصادر إن سيارات الـ«هامر» نفذت عدة هجمات على مجموعات مسلحة فى الشيخ زويد، ورفح، لكن أعداداً كبيرة منهم فرت إلى جهات غير معلومة. وأوضحت المصادر أن المسلحين يختفون داخل خنادق جبلية، لا تستطيع المروحيات رصدها، لكن الأسلوب الذى تتبعه قوات الأمن قد يحسم الأوضاع قريباً، لاستخدامها سيارات الـ«جيب» السريعة فى ملاحقة المجموعات المسلحة، التى تعتمد على الموتوسيكلات، وسيارات الـ«كروز». من جهة أخرى، أكد جهادى سابق أن القيادى البارز فى «بيت المقدس» أبوأسامة المصرى، الذى كشفت مصادر عسكرية عن هويته، ليس أمير التنظيم، مضيفاً أن محمد أحمد على، المكنى بـ«أبوأسامة المصرى»، هو مفتى التنظيم، والمتحدث الإعلامى له، بينما الأمير ما زال مجهولاً حتى للأعضاء، ولا يحمل الجنسية المصرية، وعلقت مصادر عسكرية على بيان «حصاد عمليات ربيع الأول»، الذى أصدره «بيت المقدس»، حول حبس فتيات الإخوان واغتصابهن، بأنه «ملىء بالأكاذيب»، وأكدت أن التنظيم أوهم النقيب الشهيد، أيمن الدسوقى، باعتزامه إطلاق سراحه، حال الاعتراف بأمور كاذبة.