مصممة أزياءالبدينات: «قلبوظة وأنيقة»

كتب: هبة وهدان

مصممة أزياءالبدينات: «قلبوظة وأنيقة»

مصممة أزياءالبدينات: «قلبوظة وأنيقة»

«الأناقة مش فى الرشاقة، أنا قلبوظة وأنيقة» هكذا رفعت أسماء بدوى، مصممة أزياء البدينات، شعارها لتحدى البدانة عند السيدات، فبعد اعتزالها رياضة ألعاب القوى امتلأ جسدها وأصبحت من البدينات، لم تنجح محاولاتها المستميتة لتخفيف وزنها لتقرر بعدها تصميم أزياء للبدينات، فبحسب ما قالته «أول ما بطلت رياضتى اللى كنت باعشقها تخنت وحاولت أخس ومنفعش، واكتشفت إن كل أزياء الموضة تناسب قليلات الوزن فقررت أصمم أزياء تناسب البدينات، ولاّ هى البنت القلبوظة أو المليانة مش من حقها تلبس وتبقى أنيقة؟». السيدة الثلاثينية لا ترى عيباً فى كون المرأة بدينة، وأن العيب يكمن فى نظرة المُجتمع للمرأة البدينة وكأنها مخلوق لا يجوز أن يخرج ويتعايش مع الآخرين ويرتدى أفضل الموديلات التى تتناسب مع حجمه «النحافة من 10 سنين كانت موضة لدرجة إحنا كمان ممكن نخلى السمنة موضة، ما هى القلبوظة زيها زى أى ست فيها أنوثة وفيها حاجات كتير جميلة لازم تظهر»، وتستكمل «حتى محلات الفساتين السواريه ولبس الرياضة بتاع الجيم مقاساتهم صغيرة وتحبط، وكأنهم بيعاقبوا القلابيظ على جسمهم». كون «أسماء» بدينة زاد من ثقة المترددين عليها ومن تأييدهن للاقتراحات أو العروض التى تقدمها لهن «بعيداً عن الخبرة والدراسة، أنا باقف قصاد كل موديل أشوف نفسى فيه الأول قبل ما أعرضه وأشوف ممكن يكون إزاى، أصل أنا زى أى واحدة عندها سمنة زايدة، وده اللى بيخلينى أكون حاسة بمشاعر المرأة الممتلئة»، وتستكمل قصتها مع الأزياء «خطوط الموضة عندى كتير وأحدث حاجة بقدمها كدعم للبدينات اللى بيحبوا الرياضة، ما هى الأناقة مش بره البيت فى لبس الخروج والسواريه، لا، وفى الرياضة كمان وانتى بتلعبى جيم وانتى فى النادى وحتى وانتى بتمشى لازم تكونى أنيقة وواثقة من نفسك».