العالم بعيون «هاجر»: ماتخافيش من السفر

كتب: إنجى الطوخى

العالم بعيون «هاجر»: ماتخافيش من السفر

العالم بعيون «هاجر»: ماتخافيش من السفر

وصيتها الأثيرة «أبعدوا عن شركات السياحة.. وشوفوا الدنيا بعنيكم» كانت تريد تقديم مفهوم مختلف للرحالة، وتشجيع غيرها من المصريين على السفر إلى الخارج لرؤية ثقافات مغايرة، قد تساهم فى تغيير حياتهم للأفضل، فقررت هاجر حجاج أن تدعو غيرها من الشباب لتحكى لهم عن تجربتها فى السفر إلى الصين وماليزيا فى مركز مساحة لتنمية المجتمع كأول فتاة مصرية تبدأ هذا النوع من السفريات فى المجتمع المصرى. «قررت فى أواخر 2013 إنى أسيب شغلى وأحقق حلم السفر لبلاد مختلفة وبالرغم من إنى ماكنتش عارفة إزاى ولا هجيب فلوس منين بس كان لازم أخرج بره منطقة الراحة اللى أنا عايشة فيها» كلمات بدأت بها هاجر العرض الذى كان مصحوباً بصور التقطتها خلال رحلتها التى استغرقت شهرين. البحث عن فرصة سفر استغرق من هاجر الكثير من الوقت حتى شاركت فى أحد البرامج التطوعية الذى يمكن أعضاءه من السفر إلى بلد أجنبى للقيام بأعمال تطوعية: «كانت أول دولة أسافر إليها هى الصين، وهناك اتعرفت على عادات وثقافة مختلفة تماماً عننا أقلها الأكل اللى مالوش علاقة خالص بالأكل فى مصر». النشاط التطوعى الذى قدمته هاجر خلال سفرها إلى الصين اختارته بعناية تامة بحيث يكون معبراً عنها كمصرية وهو تعليم الأطفال الصينيين تاريخ الثقافة الفرعونية وأهم منجزاتها الحضارية، بالإضافة إلى بعض الأعمال اليدوية مثل المساهمة فى زراعة 250 شلتة ورد، ودهان الحوائط والرسم عليها: «كل اللى كنت بفكر فيه هو إنى لازم أسيب أثر فى العالم اللى أنا عايشة فيه، سواء فى مصر أو بره مصر» لم تقف هاجر -خريجة كلية ألسن عين شمس- عند تجربة الصين لتقرر بعدها المشاركة فى برنامج تطوعى للسفر إلى ماليزيا: «المرة دى كان النشاط التطوعى مختلف، كان فى قرية سياحية بيعملوا ليها دعاية فى ماليزيا وأنا بمثل الفئة المسلمة العربية اللى بتظهر فى الإعلان بالزى العربى وده كان مهم بالنسبة ليَّا برضه لأنه بيعبر عن هويتى، كمان علمت الأطفال اللغة الإنجليزية». المساهمة فى برنامج «حكاوى السفر» من قبل هاجر كان مقصوداً، خصوصاً أن وجهتها المقبلة هى إندونيسيا تقول: «فيه مصريين كتير بيخافوا يسافروا وبيخافوا يغامروا بس أنا بقولهم سافروا، ابعدوا عن وكالات السفر وشوفوا الدنيا بعيونكم أنتم».