سابقون ولاحقون يتصارعون على مقاعد الشرقية والإسماعيلية
تشهد دوائر محافظتى الشرقية والإسماعيلية حالة من الغموض، ويسودها القلق والترقب والارتباك.. ورغم تعدد الأسماء والوجوه الراغبة فى خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، فإن قليلاً من تلك الأسماء أعلن موقفه من الترشح صراحةً، وهى وجوه تحاول إعادة طرح نفسها مجدداً على أمل الحصول على كرسى البرلمان مرة ثانية وثالثة، أو وجوه فشلت فى تجربة الترشح سابقاً، أو وجوه تطرح نفسها للمرة الأولى، على أمل الاستفادة من حصص الشباب والمرأة والأقباط، التى أقرها الدستور.
فى الشرقية تشهد الدائرة الأولى (قسم أول وقسم ثان الزقازيق)، وهى دائرة الرئيس المعزول محمد مرسى ورئيس مجلس الشورى المنحل أحمد فهمى، يعد أبرز المرشحين فيها عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى مجدى عاشور، واللواء خالد زردق عضو مجلس الشعب الأسبق عن الدائرة، ويشاركهما المنافسة العقيد السيد حسان الذى استقال من عمله بمديرية أمن الشرقية للترشح، وأطلق على نفسه عبر صفحته على الفيس بوك «بتاع الغلابة»، ود. عاطف عامر أستاذ الكيمياء بكلية العلوم جامعة الزقازيق، وهو أول من تقدم ببلاغ للنائب العام الأسبق حول صحة الرئيس المعزول مرسى واختفاء الملف الطبى الخاص بحالته.
وفى دائرة مركز الزقازيق والقنايات، وبعد التقسيم الجديد للدوائر وضم عدد من المراكز إلى أخرى، بات مشهد أن ترى زملاء الأمس من نواب الحزب الوطنى الذين كانوا يتجاورون فى المقاعد يتنافسون على ذات المقعد أمراً مألوفاً، ويدخل حلبة المنافسة من الأعضاء السابقين عن الحزب الوطنى المنحل «محمد الصالحى ولطفى شحاتة وعزت بدوى»، ويشاركهم المنافسة خالد بشر الذى سبق له خوض الانتخابات آخر دورتين ولم يحالفه الحظ. وفى محافظة الإسماعيلية بدأ المهندس سامى جمعة، أحد أعضاء الحزب الوطنى المنحل، الذى يعمل فى المجال الإعلامى، فى استخراج صحيفة الحالة الجنائية، ونشر صورة لها عبر صفحته على موقع فيس بوك، كما أعلن عن الانتهاء من إعداد برنامجه الانتخابى، الذى رفض الكشف عنه فى الوقت الراهن؛ «خوفاً من سرقته».