سيد انتقل لشقته الجديدة ببورسعيد.. فـ"عاش هو و48 أسرة في ظلام 6 شهور"
بعد أن نقل كل عفشة إلى شقته الجديدة، وأوصل جميع المرافق بها، اكتشف أن العمل بالحي لم يكتمل بعد، معاناة سيد حكيم (28 سنة)، محامي حر، لم تنتهي بمجرد نقله إلى مسكنه الجديد بمنطقة الزهور في بورسعيد، فظل الرجل الأربعيني هو وأكثر من 48 أسرة بنفس الحي في ظلام دامس، رغم أنه أوصل جميع المرافق من مياه وغاز إلا أن تطوير شبكة الكهرباء بالحي وقف عائقًا أمامه هو وأسرته انتظارًا للموافقة على تركيب العدادات، "اضطريت اخد شقة إيجار في حي تاني وأسيب شقتي التمليك".[SecondImage]
يعاني والد سيد من ضيق دائم في التنفس يصاحبه إينما يحل الظلام بعد عمل عمليتين في صمام القلب، "والدي لازم ينام والنور شغال وإلا يتخنق ويموت"، لدى الرجل الثلاثيني زوجة وطفلين بخلاف رعايته لوالده، قرر أن ينقل نصف العفش ويترك النصف الآخر، يقول: "أنا بقيت على الحديدة بسبب مشكلة الكهرباء".
حاول أن يتقدم بشكاوى لمحافظ بورسعيد وشركة الكهرباء إلا أنهم يؤكدون استمرارهم في العمل وتطوير الشبكة، وبمجرد الانتهاء، عليهم أن يكملوا إجراءات استلام العدادات الجديدة، "بقالنا 6 شهور كعب داير على المحافظة والشركة ومش عارفين العطلة منين"، فيما يؤكد محمد إبراهيم الأخرس، رئيس قطاع شبكات كهرباء بورسعيد، أن إدارة هندسة كهرباء الزهور انتهت من 90% من تطوير الشبكة وبدأت الخدمة متاحة، يقول: "خصصنا رقم 3601090 لمنطقة الزهور لتلقي الشكاوى والاستفسارات".
"الإدارة الهندسية تعمل على التحسين المستمر لمستوى الأداء للعامل والمعدات والاستغلال الأمثل للطاقات، وعانينا الفترة دي من الإرهاب ووضعهم عبوات ناسفة شديدة الانفجار"، قالها الأخرس، مؤكدًا أنه تم تشكيل فريق من المهندسين والفنيين على أعلى مستوى لإعادة الإصلاح وتوصيل التيار الكهربائي، "عندنا ورديات تعمل بشكل دائم على مدار الـ24 ساعة"، مضيفًا أنه بكل منطقة 2 فنيين لتوفير خطي تغذية لاستمرار التغذية الكهربائية لعدم انقطاع التيار الكهربائي ومواجهة أي عمليات تخريبية.