يا تنبسط يا تروح تموت.. مفيش حل تالت

كتب: إنجى الطوخى

يا تنبسط يا تروح تموت.. مفيش حل تالت

يا تنبسط يا تروح تموت.. مفيش حل تالت

كان «شعب ابن نكتة»، فأصبح «عصبى ونكدى وضارب بوز». ملامح حزن وأعراض اكتئاب لاحظها «أحمد زنون» على المصريين، فقرر أن يخترع فكرة لمقاومة هذه الحالة: 100 يوم سعادة هو التحدى الذى يستهدف ألا تمر 100 يوم فى حياة كل مصرى دون حدوث 100 شىء سعيد. «شعارنا هو أن نشعر جميعاً بالسعادة والفرحة».. قالها الشاب العشرينى صاحب الفكرة، فالسعادة تتحقق من أشياء بسيطة: نوع جديد من الطعام. مقابلة أصدقاء قدامى. زيارة أقارب لم ترهم منذ فترة. نجاح فى مواد معينة. الخروج إلى أماكن مختلفة. على أن يتم مشاركة ذلك الحدث بصورة أو بكلمات تكتب على موقع الـ«فيس بوك» ليتم تداولها كنوع من التشجيع: «كان لازم أقاوم النكد اللى بدأ ينتشر زى الطاعون بأى وسيلة. [SecondImage]قلت لنفسى: إحنا مش هينفع ننتظر اللى يصنع لنا السعادة. إحنا لازم نصنعها بنفسنا. ومن هنا بدأ التحدى». 18 ألف شخص استجابوا لدعوة «أحمد» الطالب فى «هندسة المنصورة». بدأوا بالفعل فى نشر صور لهم فى مناسبات مختلفة مع كتابة رمز تحتها هو «100 يوم سعادة»: «الفكرة جت من مقال أجنبى كنت بقراه عن الفايدة اللى ممكن تعود على شخص لو قضى 100 يوم سعادة. فيه ناس أجانب خدوا الموضوع بمحمل الجد وعملوه تحدى ما بينهم». أهم ما يميز التحدى حسب «أحمد» هو أنه يجب أن يكون متواصلاً، بمعنى أنه لو مر يوم دون أن يكون هناك ذكرى سعيدة للشخص يصورها أو يدونها فعليه أن يبدأ من جديد: «كل اللى كان نفسى فيه إننا نخلع نضارة الكآبة ونلبس نضارة الفرحة.. وزى ما بيتقال ندور على الفرحة بمنكاش».