الأقزام مطرودون من البرلمان المقبل: «الدولة دايماً مش شايفانا»

كتب: إسراء حامد

الأقزام مطرودون من البرلمان المقبل: «الدولة دايماً مش شايفانا»

الأقزام مطرودون من البرلمان المقبل: «الدولة دايماً مش شايفانا»

معاناة لا يبدو أنها قاربت أن تنتهى، أعدادهم تتزايد، حسرة تتفاقم بمرور الوقت نتاج دولة لا تعيرهم الاهتمام وتتحين الفرص للتبرؤ منهم، فإن اعترفت ذات مرة بذوى القدرات الخاصة فى شغل الوظائف العامة أخرجتهم من دائرة الضوء، وحين تمنح المعاقين حق الترشح فى الانتخابات البرلمانية تضعهم فى قوائم الانتظار والمنع من المشاركة. «أشرف أبوالعيد»، أحد قصار القامة، الذى حُرم فى السابق من حقه فى الالتحاق بكلية التربية الرياضية ومعهد التمثيل بسبب التقزم، فبحث عن مهنة أخرى لا يرغبها، وعاش حياته فى مساحة محدودة مثلما وضعته فيها الدولة: «كنت بشارك فى كل الانتخابات اللى فاتت»، بحسب الرجل الأربعينى الذى لم يهدر صوته وحقه الانتخابى أبداً: «المادة 81 فى دستور 2014 هى الوحيدة اللى اعترفت بنا، لكنها ما زالت حبراً على ورق، فلا حزب من الأحزاب وافق على نزولنا على قوائمه، ولا يوجد نص أو قانون يمنحنا حق مباشرة حقوقنا السياسية». «عصام شحاتة» ناشد الرئيس عبدالفتاح السيسى تعيين ممثل عنهم فى البرلمان المقبل: «عددنا 75 ألف قزم على مستوى مصر، ثلث أقزام العالم الذين يقدرون بـ200 ألف شخص»، رئيس جمعية الأقزام بالإسكندرية أكد نضالهم من أجل الحصول على حقهم البرلمانى: «الأقزام ممن يرغبون فى خوض الانتخابات بصفة مستقلة ممن لفظتهم الأحزاب والتحالفات يحتاجون إلى رأس مال.. الحكومة لا ترانا لأننا أقزام، فات زمن طويل ونحن نطالب بأحوال اقتصادية واجتماعية عادلة لأن معظمنا لا يعمل أيضاً ويُرفض فى الوظائف، لذا وجب تفعيل مشاركتنا السياسية».