تعرف على تفاصيل 10 اجتماعات لـ"الدفاع الوطني" في 4 سنوات

كتب: أروا الشوربجي

تعرف على تفاصيل 10 اجتماعات لـ"الدفاع الوطني" في 4 سنوات

تعرف على تفاصيل 10 اجتماعات لـ"الدفاع الوطني" في 4 سنوات

يجتمع عقب كل كارثة وعمل إرهابي لاتخاذ قرارات هامة لمنع تكرار تلك الفاجعة، التي ألمت قلوب المصريين، يترأسه رئيس الجمهورية، فهو "مجلس الدفاع الوطني"، الذي يختص بالنظر في الشؤون الخاصة ووسائل تأمين البلاد وسلامتها ومناقشة موازنة القوات الخاصة وأخذ رأيه في مشروعات القوانين المتعلقة بالقوات المسلحة، ويظهر دائمًا مع القرارات الحاسمة التي تخرج عن اجتماعات أعضائه بشكل طارئ، تبعًا للأحداث الواقعة في البلاد. منذ تأسيس المجلس في 2012 بقرار من المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري حينها، ثم إدخال تعديلات عليه في قرار الرئيس عدلي منصور في 2013، وبعدها في عهد الرئيس السيسي، شهد عدة اجتماعات في أوقات حاسمة شهدتها البلاد، وهي: اجتماع طارئ في 6 أغسطس 2012 "مجزرة رفح الأولي": ترأس الرئيس المعزول محمد مرسي، الاجتماع الأول لمجلس الدفاع الوطني، عقب الهجوم الذي وقع بالقرب من معبر كرم أبوسالم، وأسفر عن استشهاد ١٦ ضابطًا وجنديًا، وإصابة ٧ آخرين. قرارات المجلس: ناقش الاجتماع آخر المستجدات في سيناء، وكيفية مواجهة الجماعات الجهادية والإرهابية التي تهز استقرار سيناء والمنطقة، وقرر بدء عملية أمنية واسعة لمواجهة تلك الجماعات التكفيرية. اجتماع 26 يناير 2013 "أعمال العنف في الذكرى الثانية للثورة": تناول الاجتماع الثاني الذي دعا إليه الرئيس المعزول محمد مرسي، بحضور وزير العدل ووزير الإعلام ورئيس جهاز الأمن الوطني، أحداث العنف والقتل والخروج على القانون التي صاحبت المظاهرات التي اندلعت في عدد من المحافظات في مناسبة الذكرى الثانية لثورة ٢٥ يناير، من ضمنها الأحداث التي شهدتها مدن القناة عقب صدور حكم بإعدام المتهمين في "مجزرة بورسعيد". قرارات المجلس: قرر فرض حظر التجوال، مع إعلان حالة الطوارئ في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تشهد اضطرابات لمدة ثلاثة شهور، وأدان أعمال العنف وطالب كافة القوى السياسية والوطنية بالتزام الشكل السلمي للتعبير، وعمل حوار وطني موسع لمناقشة قضايا الخلاف السياسي، والتوافق على كافة الآليات التي توفر انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة دون إقصاء أو تهميش، وجدد ثقته في قضاء مصر الشامخ ويدعو المصريين إلى التعامل مع الأحكام وفق الآليات القانونية، وأكد دعمه الكامل لرجال الشرطة في ضبط الأمن، وطالب المواطنين الشرفاء بمعاونتهم اجتماعان في 26 و27 يوليو "تهديدات الأمن القومي داخليًا وخارجيًا": دارت اشتباكات بين أنصار المعزول وقوات الأمن في 26 و27 يوليو، وعقد المجلس، برئاسة الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، اجتماعًا في مساء 26 يوليو، لبحث الحالة الأمنية وأوضاع الأمن القومي في البلاد، ثم مساء اليوم التالي، وعقد اجتماعًا آخر، لمناقشة تطورات الأحداث الداخلية والموقف الأمني في البلاد، في الوقت التي بحثت فيه وزارة الداخلية نقل المعزول إلى سجن طرة بعد أن وجهت له عدة اتهامات من بينها القتل. قرارات المجلس: اتفق أعضاء المجلس على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، واتخاذ إجراءات واسعة لمحاربة الإرهاب. سبتمبر 2013 "واقعة اغتيال وزير الداخلية": اجتمع الرئيس عدلي منصور، بالمجلس، ذلك للوقوف على مستجدات الأوضاع الأمنية ارتباطًا بالعمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد في هذه الفترة. قرارات المجلس: ناقش الاجتماع تمديد حالة الطوارئ، نظرًا لعدم استقرار الحالة الأمنية بشكل كامل في شتى أرجاء البلاد، وتم الاتفاق على مناقشة الحكومة قرار مد حالة الطوارئ خلال اجتماع مقبل، على أن تعرض الأمر مرة أخرى على الرئاسة ومجلس الدفاع الوطني لاتخاذ القرار النهائي. 27 ديسمبر 2013، "تفجير مديرية أمن الدقهلية": صباح الثلاثاء الـ27 من ديمسمبر 2013، التقى الرئيس عدلى منصور، بمجلس الدفاع الوطنى، في قصر الاتحادية، اليوم، لمناقشة تداعيات وتطورات حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية "الإرهابي"، حضره الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، ودكتورة مها الرباط وزيرة الصحة، إضافة إلى مديري المخابرات العامة والحربية، وكل من مستشاري الرئيس أحمد المسلماني ومصطفى حجازي وإيهاب بدوي وعصام حجي. قرارات المجلس: أدان الحادث الإرهابي، وطالب بسرعة ضبط الإرهابيين والتعامل بحسم مع الجماعات الإرهابية. 7 أبريل 2013 "مذبحة أسوان": مذبحة ثأرية بين قبيلتي الهلايلة والدابودية بأسوان وقعت في أبريل 2014، وأسفرت عن مقتل أكثر من 25 شخصا، وإصابة 40 آخرين، وعقد مجلس الدفاع الوطني اجتماعه الطارئ الأول منذ تولي الرئيس السيسي. قرارات المجلس: تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في أسوان، وتداعيات الصلح بين العائلتين، وتشكيل هيئة صلح برئاسة شيخ الأزهر لبحث الأزمة. 19 يوليو 2014 مذبحة "الفرافرة": ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، جلسة طارئة لكامل تشكيل المجلس، وحضره الوزراء المعنيين، لمتابعة حادث استشهاد 21 من قوات حرس الحدود بالقرب من منطقة واحة الفرافرة. قرارات المجلس: صدر عنه بيانًا نعى فيه شهداء القوات المسلحة من رجال حرس الحدود الذين سقطوا "ضحية لعمل إرهابي"، مؤكدًا أنه "سيثأر لدمائهم الغالية"، واستعرض الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب ومحاصرته وتجفيف منابعه. 24 أكتوبر 2014 "كمين كرم القواديس": اجتمع مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد الهجوم الإرهابي الذي شهدته منطقة الشيخ زويد، وأسفر عن سقوط 26 شهيدًا و27 مصابًا من رجال الجيش. قرارات المجلس عقب الاجتماع: "إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر اعتبارًا من 25 أكتوبر الماضي، وفرض حظر التجوال مدة إعلان الطوارئ من الخامسة مساءً وحتى السابعة صباحًا، وتتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة الإرهاب والحفاظ على أمن المواطنين". 30 يناير 2015 "تفجير مديرية أمن شمال سيناء وكتيبة الجيش 101": دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، مجلس الدفاع الوطني، للانعقاد مساء اليوم، لمتابعة التطورات في سيناء، للوقوف أمام ملابسات سلسلة التفجيرات الإرهابية، التي استهدفت عددًا من المقرات الأمنية، التابعة لقوات الجيش والشرطة، وأسفرت عن سقوط 29 شهيدًا و43 مصابًا.