قنا وكفر الشيخ: الأهالى يهتفون: «يا سيسى سير سير..واحنا وراك للتحرير»

كتب: كرم القرشى ورجب آدم

قنا وكفر الشيخ: الأهالى يهتفون: «يا سيسى سير سير..واحنا وراك للتحرير»

قنا وكفر الشيخ: الأهالى يهتفون: «يا سيسى سير سير..واحنا وراك للتحرير»

شيّع الآلاف من أهالى قنا وكفر الشيخ، مساء أمس الأول، جنازة 4 من شهداء تفجيرات شمال سيناء، مرددين هتافات ضد الإرهاب، وتطالب بالقصاص للشهداء، منها «يا سيسى سير سير.. واحنا وراك للتحرير». وقالت «السيدة عبدالوهاب جمعة»، والدة الشهيد سمير رفعت شحاتة، عريف بمديرية أمن شمال سيناء، وابن مركز قلين بكفر الشيخ، فى تصريحات لـ«الوطن»، بعد دفن جثمان ابنها: «ابنى مايغلاش على مصر، وعايزة حق كل الشهداء ييجى».[SecondImage] وأضافت، وهى تغالب دموعها: «كنت باقول لابنى انقل جيشك من سيناء بسبب المشاكل، فكان يرد: يا أمى أنا فداء لمصر، وأنتظر الشهادة من وقت لآخر فداءً للوطن». وتابعت: «سمير ابنى الأكبر، وكان يمثل لى كل شىء، الابن والصديق والأخ، وأطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى بتحرير مصر من الإرهاب». كما شيّع الآلاف من أهالى قرية الزهراء بمركز البرلس بكفر الشيخ، جثمان الشهيد أحمد عبدالعزيز عبدالمقصود نصر، مرددين هتافات: «بالروح بالدم نفديك يا وطن»، و«يا سيسى سير سير.. واحنا وراك للتحرير». وقال والده: «حسبى الله فى القاتل فهو كافر، وأطالب بإعدامه فى ميدان عام، ولن يكفينى غير تقطيعه، زى ما جاء ابنى ملفوف قطعاً، أريد ذبحهم زى ما قتلوا ولادنا». وفى جنازة ثالثة، شيّع الآلاف من أهالى كفر الشيخ جنازة الشهيد محمد عاطف عبدالمنعم فرج، 21 عاماً. وقال شقيقه «حمدى»: إن والدهما يعمل فى المملكة العربية السعودية، ولا يملك إلا أن يقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل فى هؤلاء الخونة الإرهابيين». وفى قنا، شيّع الآلاف من أهالى قرية الخطارة بمركز نقادة، جثمان الشهيد «خالد محمد عبدالعاطى»، الذى استُشهد فى التفجيرات التى وقعت فى سيناء الخميس الماضى، مرددين هتافات «لا إله إلا الله الإرهابى عدو الله». وحاولت والدة الشهيد وشقيقتاه، دخول المسجد الكبير بالقرية، أثناء الصلاة على الجثمان، لرؤية الشهيد، وصرخت الأم قائلة: «ورونى ولدى»، فيما رددت شقيقتاه: «يا حبيبى يا خالد»، وتمكن المشيعون من إثنائهن عن دخول المسجد. وردد والد الشهيد أثناء دفن الجثمان: «فى سبيل الله يا ولدى.. روح يا خالد أنا احتسبتك عند الله شهيد»، وسارع مشيّعون للوقوف بجانبه خشية سقوطه، لعدم تناوله الطعام منذ معرفته بوفاة نجله.