"ملعب كرة قدم".. ضحية خلافات بين نائب رئيس "المحمودية" وصاحب الملعب
تحدث كغيره من أهالي مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، عن فساد وتقصير المحليات، فكان جزاؤه قرار بهدم ملعب يخدم 30 قرية.
حاول "مسعد علي قاسم"، (37 عامًا)، أن يخدم أبناء قريته، فأنشأ ملعب كره قدم هو وأخوه وشريكًا لهما، على أرض بور ليس بها مياه، يعتمد في إضاءته على مولد ديزل، وليست الأعمدة كما يفعل البعض، "الأهالي لما عرفوا ان مجلس المدينة هيهد الملعب، الستات والرجالة اعتصموا في الملعب".
يقول الرجل الأربعيني "عايزين نبقى تحت رعاية وزارة الشباب، والملعب كلفناه مليون 300 ألف جنيه وحرام يتهد"، مشيرًا إلى أنه تحدث في أحد برامج "التوك شو" من قبل، واشتكى على الهواء رئيس المدينة، فكان جزاء أهالي القرية حرمانهم من الملعب، وفق قوله "ناس قالولي حل المشكلة مع رئيس المدينة والمحاضر هتبقى كأن لم تكن"، مؤكدًا أنه لا يعتمد على الكهرباء ويستخدم مولد الديزل، كما أن الأرض بور ولا يوجد بها مياه، مضيفًا "صدرت تعليمات بهدم الملعب عشان يعاقبوني".
في الوقت الذي يؤكد فيه شعبان محمد سلامة، مدير الجمعية الزراعية، أن الملعب تحت اسم "استاد الغرباوي"، مقام له أعمده خرسانية في الأرض الزراعية بالمخالفة للقانون، حسب قوله "حررت محاضر بإزالة الأعمدة وهذا جزء من واجب الجمعية برصد التعديات على الأراضي الزراعية"، مشيرًا إلى أن صاحب الملعب يستغل بعض الأهالي، ويقوم بتأجير الملعب بـ100 جنيه في للساعة، بحجة أنه لا يوجد ملاعب في القرية مجهزة لكرة القدم، وفق قوله "شغالين على رصد التعديات وتحرير محاضر لها، والقرار لمجلس المدينة".
بينما يؤكد محمود علام نائب رئيس مدينة المحمودية، أن الجهاز أصدر قرارًا بهدم الملعب، لأنه سبق وحرر له محضرين من الجمعية الزراعية من قبل، ويقول "في شكاوي ورصدنا التعديات على الأرض الزراعية، ودا مخالف للقانون"، مشيرًا إلى أن الجمعية الزراعية تنسق دائمًا مع مجلس المدينة والمحليات، لرصد الأبنية والتعديات والتعامل معها، ووضعها تحت طائلة القانون.