"الأموال".. اللغة التي يتحدث بها العالم، وعلى أساسها تقوم الجماعات الإرهابية في الدول المختلفة، وتطور أسلحتها التي تستخدمها في حربها المزعومة على مَن يخالفها.
على الرغم من اعتماد هذه الجماعات، على التمويل الذاتي في الوقت الحاضر أكثر من الاعتماد على الأموال الخارجية، إلا أنها مازالت في حاجة إلى التمويل الخارجي.
وعن تمويل الجماعات الإرهابية، أوضح كل من، محمد جمعة الباحث بوحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، لـ"الوطن"، 3 وسائل تنقل من خلالها هذه الأموال إلى الجماعات الإرهابية، في المناطق التي يسيطرون عليها.
1 ـ "نقل الأموال بالأيدي"، من خلال أشخاص وافدون من دول مختلفة، على سبيل المثال قد يأتي الأشخاص من ليبيا مُحمَّلين بالأموال للجماعات المتطرفة الموجودة في سيناء، لكنها لا تكون بالقدر الكبير.
2 ـ "عمليات التهريب"، حيث استطاعت الجماعات الإرهابية في سيناء، تهريب وتجميع مبلغ كبير من المال خلال فترة الانفلات الأمني، الذي أصاب المنطقة عقب ثورة 25 يناير.
3 ـ "الجناح الاقتصادي السري لهذه الجماعات"، حيث تمتلك جماعة مثل "الإخوان" جناح اقتصادي سري لا دخل له في السياسة، وسياسيو الجماعة لا يعرفونهم، يقيمون مشاريع كبير في دول أوروبا وغيرها، وتدخل الأموال عن طريق تحويلات البنوك كأي رجل أعمال، ولن يشك فيه أحد لأن انتمائه لجماعة بعينها غير معلن عنه.