زيادة: «رايتس ووتش» تستهدف «الداخلية» لإحياء فكرة القصاص من الشرطة

كتب: محمود حسونة

زيادة: «رايتس ووتش» تستهدف «الداخلية» لإحياء فكرة القصاص من الشرطة

زيادة: «رايتس ووتش» تستهدف «الداخلية» لإحياء فكرة القصاص من الشرطة

قالت داليا زيادة، مديرة المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، إن الخارجية الأمريكية مطالبة بإثبات حسن النوايا، وإنها غير متورطة فى الأحداث التى تقع داخل مصر، من خلال محاسبة المنظمات المسجلة فى الولايات المتحدة كمنظمات خيرية، فيما تعمل على دعم ونشر فكر الإخوان والجماعات المتطرفة، وعليها أن تُدرج تنظيم الإخوان على قوائم الإخوان، كما فعلت مع حركة حماس، من قبل، خصوصاً أن الحركة هى جزء من الإخوان. ■ بداية.. ما تفسيرك لزيارة وفد تنظيم الإخوان الإرهابى، لمسئولين فى الخارجية الأمريكية، والبيت الأبيض قبل أيام؟ - الخارجية الأمريكية مطالبة بإثبات حسن النوايا، وأنها غير متورطة فى الأحداث التى تقع بمصر، من خلال محاسبة المنظمات المسجلة لديها كمنظمات خيرية، بينما تعمل فى الحقيقة على دعم ونشر فكر تنظيم الإخوان، ويجب على الإدارة الأمريكية، إدراج «الإخوان» على القوائم الدولية للإرهاب، أسوة بما فعلته مع حماس، خصوصاً أن الحركة ما هى إلا جزء من الإخوان، كما أن لقاء الخارجية الأمريكية بأعضاء من تنظيم الإخوان مؤخراً لم يتم بجهل أو عفوية، وإنما لغرض فى «نفس يعقوب»، وما كان يصح عقد مثل هذا اللقاء.[FirstQuote] ■ هل هناك منظمات خيرية فى أمريكا تدعم التنظيم الإرهابى وتمده بالأموال؟ - بالطبع هناك منظمة خيرية تسمى مركز الدراسات الإسلامية للديمقراطية، يتولى تمويل أعضاء التنظيم الدولى الإرهابى، من خلال أموال التبرعات التى يحصل عليها، وبالبحث عن هذه الجمعية اكتشفنا أن الحكومة الأمريكية نفسها تقدم أموالاً لهذه المنظمة من أجل دعم مرشحين تابعين لتنظيم الإخوان الإرهابى، كما حدث مؤخراً، حيث دعمت مرشحى الإخوان فى الانتخابات التونسية الأخيرة، وهو ما أبلغنا به الجهات المعنية فى أمريكا. ■ وهل كان لحملة إدراج الإخوان تنظيماً إرهابياً، تأثير على الخارجية الأمريكية؟ - بالطبع، نحن قدمنا أدلة للخارجية الأمريكية ولأعضاء بالكونجرس تثبت أن أعضاء وفد الإخوان الذى زار الخارجية الأمريكية، وضم: محمد حشمت، وصفوت نفعى، وعبدالموجود الدرديرى، ووليد شرابى، عقدوا لقاءات واجتماعات مع حماس، التى تعتبر وفقاً للقانون الأمريكى جماعة إرهابية، لا يجوز لمسئول فى الحكومة عقد لقاءات معها، أو مع داعميها. ■ وهل سيكون لزيارة الإخوان دور فى تحويل الموقف الأمريكى تجاه الأحداث فى مصر؟ - إدانة الخارجية والصحافة الأمريكية للعمليات الإرهابية التى وقعت الخميس الماضى فى شمال سيناء تُعد تحولاً كبيراً فى موقف الإدارة الأمريكية تجاه مصر، وهو ما يفسر فشل الزيارة الأخيرة لوفد الإخوان للولايات المتحدة. ■ هناك هجوم من عدد من المنظمات الحقوقية الدولية والاتحاد الأوروبى على مصر بسبب حرية التعبير فيما لم نسمع صوتهم لإدانة الهجمات الإرهابية؟ - منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية، تتبنى أجندة استهداف وزارة الداخلية لإحياء فكرة القصاص من الشرطة لدى المصريين، وهى لا تريد أن تفهم أن الأمور اختلفت كثيراً عما كانت عليه فى يناير 2011، وأن علاقة الشعب بالشرطة أصبحت إيجابية، ونحن أرسلنا خطاباً للاتحاد الأوروبى رداً على موقفه من مظاهرات الذكرى الرابعة لـ25 يناير، ودعوتهم لجميع الأطراف بضبط النفس، لشرح حقيقة ما يحدث فى مصر من العناصر الإرهابية، والتأكيد أن القاهرة تتعامل مع عناصر إرهابية وتخوض حرباً ضارية مع الإرهاب لا تختلف عن تلك التى تخوضها أوروبا الآن بعد حادث شارلى إيبدو، وأن كل المظاهرات التى جرت فى ذكرى ٢٥ يناير لم يشارك فيها المواطنون المصريون الذين شاركوا فى الثورة فى ٢٠١١ ثم فى الموجة الثانية من الثورة فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ لتصحيح المسار واستعادة البلاد من براثن الإخوان، بعد أن أساءوا استغلال السلطة وفتحوا الباب لأعوانهم من الإرهابيين فى سيناء.