هل قررت يوماً أن تقضى إجازة مختلفة؟، كم مرة وضعت خططاً لتحقيقها فى إجازة منتصف العام وفشلت؟، لماذا لا نشعر بالإجازة وتمر سريعاً دون أى فائدة؟، ما بين زيارات وخروجات ورحلات ومشاريع، أفكار يضعها الشباب نصب أعينهم فى انتظار آخر أيام الامتحانات، ولكن كم منهم ينفذ خططه ولماذا يفشل الأغلبية فى تنظيم وقتهم؟!
الدكتور وائل كميلى، خبير التنمية البشرية، يقدم مجموعة من النصائح لكل من بدأ إجازته منذ أيام قلائل، موضحاً أن المشكلة التى يقع فيها أغلب طلبة الجامعة تحديداً والتى تحول دون تحقيق أى مخططات مسبقة، يرجع لسببين رئيسين، أولهما التكتل وهو وضع العديد من الأهداف التى لن يستطيع تنفيذها وخصوصاً فى فترة زمنية صغيرة، وثانيها التأجيل الدائم للأعمال والأفكار وتنفيذها حتى تتكتل هذه الأعمال على الشاب أو الفتاة والتأجيل يستمر إلى أن تنتهى الإجازة.[FirstQuote]
خطة متكاملة
ينصح «كميلى» بوضع خطة لأيام الإجازة وتحديد الأهداف تحديداً كلياً، وتقوم بتقسيم الأهداف الكلية إلى أهداف جزئية ووضع وقت محدد لتنفيذ هذه الأهداف ومحاولة الالتزام بهذا الوقت، ولا ننسى التوقف كل فترة والاطلاع على ما تم تنفيذه بالفعل من هذه الأهداف، وهذا لا يمنع التشجيع الدائم فيجب أن تعطيه لنفسك دائماً، بل وإعطاء الطاقة الإيجابية لنفسك والبعد عن الطاقة السلبية وكسر شماعة الظروف، وأخيراً تعظيم الأهداف التى تريد تحقيقها مهما كانت بسيطة أو تافهة من وجهة نظر الغير، ومحاولة تنفيذها والوصول لها بشتى الطرق الممكنة. وما أسهل أن تكتب هذه الأهداف سواء على الحائط أو على الموبايل لتتذكرها دائماً.
اعرف اهتماماتك:
فى تعريف سريع لإجازة منتصف العام قالت الدكتورة هالة يسرى، أستاذ علم الاجتماع، إنها عبارة عن مزيج من فترات الاستمتاع وفترات التدريب والتعليم «أنام متأخر وأصحى متأخر واليوم يعدى»، ثلاثة أفعال تمثل أكبر مشكلة يعانى منها الجيل الحالى من طلبة الجامعات ومرحلة الثانوية العامة فى تعاملهم مع الإجازة، موصيةً بضرورة وأهمية وضع خطط يومية لترتيب أولويات الإجازة، واستغلال الوقت والقيام بعدد كبير من الأنشطة «أحط الخطة إزاى» كانت هى أولى كلماتها عند الحديث عن عملية التخطيط، فأشارت إلى أهمية أن تتوافق الخطة عند وضعها مع ميول الشاب وطموحاته وقدراته، والمجال الذى يهتم به، خصوصاً أننا لدينا ثروة كبيرة اسمها «الشباب المصرى»، ونادت الشباب بضرورة تقييم الخطة الموضوعة سابقاً مع ما تم تنفيذه على أرض الواقع لمعرفة إلى أى مدى تم تطبيق الخطة، وما أسوأ أن تضيع الإجازات فى النوم فجراً والاستيقاظ عصراً، بذلك ودون أدنى تفكير «ضاع اليوم، وضاعت معه الإجازة».