ما تقولش لـ«سارة وبسمة» happy birth ساعدهم يسافروا فينيسيا
لم ترد كل من سارة الطالبة بكلية الإعلام، وبسمة الطالبة فى كلية الألسن، أن يمر عيد ميلادهما بصورة تقليدية، خاصة أنه العشرون، على الرغم من انشغال زملائهما الذين اعتادوا الاحتفاء بهما كل عام، قررت الشابتان الاحتفاء بمولدهما الـ20 على طريقتهما الخاصة جداً.
فى أحد المقاهى بشارع جامعة الدول العربية، اشترت الشابتان الزينة، واللافتات والأقلام وبدأتا بتزيين المكان: «هى صاحبة عيد الميلاد جاية إمتى؟» سأل العاملون بالمقهى، لكن الشابتين أجابتا: «ده عيد ميلادنا احنا» عقب الاحتفاء وتناول الحلوى وكتابة الأمنيات على اللوحات، بقيت لوحتان: «قررت أكتب عليها أكتر حلمى بيراودنى» قالتها سارة التى كتبت على لوحتها: «عاوزة أروح فينيسيا، ساعدنى بشياكة، شكراً» كتبتها سارة فيما ضحكت بسمة وكتبت لوحتها الخاصة على نفس المنوال: «عاوزة أروح روسيا!».
«كل الناس عارفة إنى نفسى أسافر فينسيا، صحيح هو حلم بعيد واستحالة هاقدر أنفذه حالياً، لكن على الأقل ممكن أستخدمه فى اكتشاف الناس من حوالينا» قالتها سارة فى نفسها وهى تحمل اللافتة فى منتصف شارع جامعة الدول العربية مرتدية على رأسها «طرطور» عيد الميلاد بألوانه المزركشة، وزينته العديدة.
«ماحدش عاكسنا خالص، بس الناس كانت مستغربة جداً» تتحدث سارة التى تلقت وزميلتها الكثير من التعليقات على شاكلة: «انتو مش حاسين بالغلابة»، «فيه ناس مش لاقية تاكل وانتوا بتشحتوا عشان تسافروا!»، «روحوا هاتوا سندوتشين فول وطعمية بتمن اليافطة وادوهم لحد غلبان». «اكتشفت سارة من خلال التجربة الوعى الكبير بـ«الغلابة»: «كان من بين الناس واحد شكله غنى جداً، راكب مرسيدس غالية جداً، لقيناه جاى علينا، قولنا ده هايدينا فلوس كتير، لكن فوجئنا بيه بيقولنا، لما انتو الشباب تسيبوا البلد وتسافروا أمال مين هايقعد فيها ويعمرها؟».
رد فعل غير متوقع من الكثيرين دفع الشابتين إلى الاعتراف إلى محدثيهما فى النهاية بحقيقة التجربة: «بصراحة إحنا عاملين كده عشان نشوف ردود الفعل، لكن الحقيقة أى فلوس هاتجيلنا اتعاهدنا نديها لحد محتاج فعلاً» حقيقة دفعت البعض إلى إخراج الأموال بالفعل ودفعها لهم: «جمعنا 25 جنيه، وإديناهم فى آخر اليوم فعلاً لحد محتاج فى الشارع، وده كان أجمل عيد ميلاد مر علينا».