بالصور| تفاقم أزمة البوتاجاز في أسيوط.. والأمن يشرف على عملية التوزيع
تفاقمت أزمة أسطوانات البوتاجاز، بقرى ومراكز محافظة أسيوط، ووقعت المشاجرات والاشتباكات بين المواطنين بسبب أسبقية الحصول على الأسطوانات، في ظل رواج السوق السوداء الذي وصل فيه سعر الأسطوانة إلى 70 جنيهًا.
وشهد مستودعات مركز الغنايم، تجمع الأهالي في طوابير امتدت لعشرات الأمتار، أمام مستودع بوتاجاز مدينة الغنايم، ومستودع بوتاجاز قرية دير الجنادلة، كما تسببت الأزمة في وقوع مشاجرة بالأيدي بين الأهالي؛ بسبب أسبقية الحصول على الأسطوانات، ما أدى إلى تدخل قوات الأمن بإطلاق الأعيرة في الهواء لتفرقة الأهالي، وكذلك الإشراف على عملية التوزيع.
وفي قرية المشايعة، أكد الأهالي أن القرية شبه خالية من أسطوانات البوتاجاز منذ عدة أيام، في الوقت الذي وصل فيه سعر الأسطوانة إلى 70 جنيهًا في السوق السوداء.
أما في قرى مركز ساحل سليم، فتسود حالة من الاحتقان بين المواطنين، من أجل الحصول على أسطوانة بوتاجاز، بعد ارتفاع أسعارها في السوق السوداء.
وفي مركز البداري، افترش أهالي نجوع مركز البداري الأرض، أمام مستودعات البوتاجاز، في انتظار وصول حصص الأسطوانات المقررة بعد اختفائها، وتوافرها في السوق السوداء، وفي قرية النواميس التابعة لمركز البداري، تجمع الأهالي أمام الوحدة المحلية، للحصول على أسطوانة البوتاجاز، ووقعت مشادات بين الأهالي على أولوية تغيير الأسطوانة.
من جانبه، وجه اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط، بزيادة ضخ كميات الغاز لسد احتياجات المواطنين من أسطوانات البوتاجاز، ومواجهة النقص الذي تعاني منه بعض المناطق في المحافظة، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا كامل بين المحافظة ووزارة التموين، للقضاء على الأزمة نهائيًا، لافتًا إلى أن هناك جهود مكثفة يوميًا لمتابعة مستودعات البوتاجاز، بمختلف أنحاء المحافظة، حيث يتم ضبط عشرات القضايا من خلال الجهود الرقابية التي تم زيادتها عن المعدلات اليومية للقضاء على التهريب والسوق السوداء.
وقال صالح عبدالله وكيل وزارة التموين، إن اللواء إبراهيم حماد، أمر بزيادة ضخ كميات الغاز، لتصل إلى 95% بزيادة 20% عن الحصة المقررة لأسيوط، وبعدد حوالي 12 ألف أسطوانة بوتاجاز يوميًا.
وكان محافظ أسيوط، أصدر تعليماته خلال جولة له بمصنع تعبئة البوتاجاز بأسيوط، بضرورة استمرار العمل في المصنع خلال 3 ورديات، لضمان تغطية احتياجات المواطنين من أسطوانات البوتاجاز، وسد احتياجات المحافظات المجاورة التي تستفيد من المصنع في سد احتياجاتها، والقضاء على الاختناقات التي تنشأ خلال فصل الشتاء.