نقاد يدعون لقراءة رواية "شوق الدراويش".. وكاتبها: لن تشعر بالملل

كتب: سحر عزازي

نقاد يدعون لقراءة رواية "شوق الدراويش".. وكاتبها: لن تشعر بالملل

نقاد يدعون لقراءة رواية "شوق الدراويش".. وكاتبها: لن تشعر بالملل

عقدت مناقشة رواية "شوق الدراويش" للكاتب السوداني زيادة، الحائز على جائزة نجيب محفوظ هذا العام، مساء أمس، بالمقهى الثقافي بحضور الناقدة الدكتورة منى طلبة، والناقدة الدكتورة أمينة زيدان، والشاعر شعبان يوسف وأدارها الكاتب الصحفي سيد محمود. وتحدث الكاتب حمور زيادة عن روايته، قائلًا: "تدور أحداث الرواية في السودان نهاية القرن ١٩ في مرحلة شديدة الحرج والحيوية والجاذبية"، مؤكدًا أنها فترة ملائمة لأي كاتب أن يستخرج منها قصص عديدة. وأضاف زيادة، أن ما قبل هذه الفترة كان حكم محمد علي الذي كان يحكم العديد من المناطق منها السودان، وجاء بعده محمد أحمد المهدي يحكم السودان يدعي أنه "المهدي من الله" ليحكم الناس بالعدل، منوهًا أن تلك الفترة كانت مليئة بالطموحات والإيمان واليقين والهزائم. وأشار إلى أن لكل كاتب انحيازات ولكن شرط ألا تفسد العمل الأدبي، قائلًا: "أحب في كتاباتي أن أحكي حكاية ممتعة تشمل كل مقومات الحكاية التي لا تصيب القارئ بالملل". ودعت الناقدة مني طلبه، الحضور لقراءة نص رواية "شوق الدراويش"، قائلة إنها جديرة بالقراءة والمعرفة لكاتب شاب متمكن من أدواته ولديه عمق في الثقافة وواعي بالتراث العربي. وأشارت إلى أن الرواية سودانية بحتة والخلفية التاريخية للأحداث جعلت القارئ يطرح أسئلة، حيث تلقي الرواية الضوء على القرن الـ١٩ من تاريخ السودان، مؤكدة أن هذا النص يعد ملحمة تاريخية بكل ما تحمل الكلمة من معنى. ومن ناحية أخرى، أكدت الناقدة أمينة زيدان، أن الرواية مصدر تاريخي مهم جدًا ودقيق أقرب الى لغة العوام، إضافة إلى أنه أحيا بعض الكلمات والمفردات التي كانت في ذلك الظرف الزمني.