التحقيقات: قتيل روض الفرج اتهم الضباط بتعذيبه قبل وفاته
كشفت تحقيقات نيابة روض الفرج، بإشراف المستشار وائل حسين المحامى الأول لنيابات شمال القاهرة، أمس، فى قضية وفاة المتهم سيد عيد تهامى (30 سنة)، داخل حجز قسم روض الفرج، أن شقيقة المتهم «ولاء» (22 سنة)، ربة منزل، ذهبت إلى نيابة روض الفرج وتقدمت ببلاغ إلى رئيس النيابة، تتهم فيه ضباط مباحث قسم شرطة روض الفرج بتعذيب شقيقها، بسبب مشاجرة بينه وبين أحد المحتجزين معه. وعلى الفور، أمرت النيابة باستدعاء المتهم لاستجوابه حول البلاغ المقدم من شقيقته ومحاميه، وأيد المتهم ما جاء فى نص البلاغ، مضيفاً أنه فى مساء الجمعة الماضية حدثت مشاجرة بينه وبين متهم آخر داخل الحجز، وعلى أثرها دخل ضباط مباحث القسم إلى الحجز، وتعدوا عليه بالضرب بواسطة مواسير حديدية، حتى فقد الوعى، وقررت النيابة عرض المتهم على الطب الشرعى، فى جلسة الأحد، لبيان ما به من إصابات، لكنه فارق الحياة صبيحة هذا اليوم. وقال مصدر طبى، رفض ذكر اسمه، إنه تلقى إخطاراً من قسم شرطة روض الفرج، بضرورة الحضور لتوقيع الكشف الطبى على مريض فاقد الوعى، وتبين أنه جثة هامدة، ولدى التأكد من وفاته تم فحص الجثمان، وتبين وجود آثار حول العين ناتجة عن تعرضه للضرب بالبوكس، وإصابات فى أسفل الكوع والظهر، ناتجة عن تعرضه للركل، تم إخطار النيابة العامة، التى أمرت بعرض الجثمان على الطب الشرعى، لتشريحه، ومعرفة سبب الوفاة. واتصلت «الوطن» بالدكتور هشام عبدالحميد، المتحدث باسم الطب الشرعى، مدير عام دار التشريح بزينهم، الذى رفض التعليق على الواقعة.