استمرار أزمة البوتاجاز فى المحافظات رغم وعود المسئولين بالحل
تفاقمت أزمة البوتاجاز فى عدد من المحافظات، ففى مركز الغنايم بمحافظة أسيوط، امتدت طوابير المواطنين لعشرات الأمتار، ما أدى إلى وقوع العديد من المشاجرات بالأيدى، وتدخلت قوات الأمن لفض المشاجرات، ثم تولت الإشراف على عملية التوزيع. وشكا أهالى قرية المشايعة بالغنايم من عدم وصول أسطوانات البوتاجاز إليهم منذ عدة أيام، ووصول سعر الأسطوانة فى السوق السوداء إلى 70 جنيهاً، بينما سادت حالة من الاحتقان والغضب بين أهالى قرى مركز ساحل سليم، الذين فشلوا فى الحصول على الأسطوانات، نظراً لارتفاع أسعارها فى السوق السوداء، وافترش أهالى مركز البدارى الأرض أمام المستودعات، فى انتظار وصول الأسطوانات، وتجمع عدد من أبناء قرية النواميس أمام الوحدة المحلية لمركز البدارى.
ومن جهته، أمر محافظ أسيوط، اللواء إبراهيم حماد، بضخ كميات إضافية من الغاز الصب إلى مصانع التعبئة، لسد احتياجات المواطنين من الأسطوانات، ومواجهة النقص الحاد فى عدد من مناطق المحافظة. وقال وكيل وزارة التموين، صالح عبدالله، إن المحافظ أمر بزيادة كميات الغاز بنسبة 20% عن الحصة المقررة، وبعدد 12 ألف أسطوانة يومياً. وشهدت قرى مراكز الباجور وأشمون ومنوف وتلا فى المنوفية نقصاً حاداً فى أسطوانات البوتاجاز، وسط حالة من الغضب بين الأهالى، نتيجة الانتظار بالساعات أمام المستودعات، أو اللجوء إلى السوق السوداء للشراء بأسعار مضاعفة، ووجه الأهالى فى مركز أشمون الاتهام إلى مسئولى «التموين» بالتسبب فى الأزمة، نتيجة عدم فرض رقابة على المستودعات، ما يسمح للبلطجية بالاستيلاء على الحصص قبل توزيعها على المواطنين. ومن جانبه، أكد وكيل وزارة التموين فى المنوفية، عاطف الجمال، الاتفاق مع شركة بوتاجازكو على توصيل الأسطوانات إلى القرى التى تعانى من الأزمة، مشيراً إلى شن العديد من الحملات لمنع تسريبها إلى السوق السوداء، وضمان انضباط الأسعار. وفى قنا، كشف وكيل وزارة التموين، أحمد عبدالعليم، عن طرح 28 ألف أسطوانة فى مستودعات المحافظة، أمس، مشيراً إلى أن «انتظام وصول حصة المحافظة من الغاز الصب الخاص بتعبئة البوتاجاز إلى مصنع قفط، أدى إلى استقرار الوضع». ومع ارتفاع أسعار أسطوانات البوتاجاز فى السوق السوداء بالدقهلية إلى 40 جنيهاً، أعلنت إدارة التموين فى المطرية عن صرف البوتاجاز على بطاقات التموين، بداية من الشهر الحالى، لضمان حصول كل مواطن على حصته.