عمرو موسى: إقامة دولة إسرائيل رغم معارضة المنطقة ساهم في الاحتقان
شارك عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، صباح اليوم، في اجتماع معهد السلام الدولي الذي عقد بالقاهرة ضمن مجموعة من الاجتماعات بدأت منذ منتصف العام الماضي في سالزبورج بالنمسا، ثم في عدد من المدن والعواصم العالمية والعربية، وذلك تحت عنوان "دروس الماضي ورؤية المستقبل- الشرق الأوسط 1914-2014"
وتناولت الاجتماعات التحليل التاريخي المقارن للأحداث منذ الحرب العالمية الأولى والتغيرات التي حدثت في المئة عام الماضية بما فيها الخرائط والخطوط الحدودية التي استقرت في المنطقة ودورها في التمهيد للأحداث على الساحة اليوم، كما تدرس اجتماعات المعهد الرؤى المستقبلية والمتوقعة تجاه التداعيات التي ستحدث على المنظومة الإقليمية والدولية في المستقبل.
وتحدث موسى خلال الاجتماعات عن التطورات في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنها موجة من التغيير الثوري إلى واقع يختلف جذريًا عما كان سائدًا قبله، وأنه من الاستحالة بمكان تصور عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل هذه الموجة.
وأكد موسى أن الشعوب رفضت سوء الإدارة وطالبت بسلطات أكبر، وأن وجود أزمة أمنية وسياسية واقتصادية في العالم العربي تدعو إلى رؤى أوسع للتعاون الدولي ولكنها لا تعني أبدًا السماح بأي تدخل خارجي في المنطقة.
وقال موسى إن هناك العديد من التغيرات الجدية التي حدثت في المئة عام الماضية ومن ضمنها إقامة دولة إسرائيل رغم معارضة دول المنطقة مما أدى لاندلاع العديد من الحروب والنزاعات والصراعات والاحتقان أيضًا، مضيفًا أن المطلوب هو نظرة جديدة شاملة لنظام إقليمي جديد بخطوات تنهي الصراعات والاحتقان وتأخذ بالأساس رأي سكان هذه المنطقة وطموحاتهم لبناء مستقبلهم.