كاتبة كويتية لـ"السيسي" بعد قتل "الكساسبة": "سيدي الرئيس.. اغضب"
طالبت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، الرئيس عبدالفتاح السيسي بالغضب في مواجهة الإرهاب، عقب حرق تنظيم "داعش" الإرهابي للطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي كان أسيرًا لدى التنظيم.
وكتبت السعيد، في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعنوان "سيدي الرئيس اغضب"، أن جريمة "داعش" بإحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة لا تقل بشاعة عن جريمة قتل عشرات الجنود المصريين في الشيخ زويد ورفح والعريش والعصافرة، منوهة أن ردة الفعل الأردنية تختلف عن ردة الفعل المصرية، وملك الأردن أعلن في خطاب مقتضب عن غضبه، وطالب الأردنيين بالتكاتف ثم أصدر أوامره بعد الخطاب بإعدام ساجدة الريشاوي التي قايض عليها الارهابيين وزياد الكربولي و4 مدانين آخرين في جرائم إرهابية، خلال ساعات.
وأضافت الكاتبة الكويتية: "بينما مصر تستقبل كل يوم خبر استشهاد خير أجناد الأرض بعمليات غدر وخسة، خير أجناد الأرض يقتلون بالعشرات ومرسي وزمرته الفاشية تأكل البط في السجون وتتصل بالحلفاء من الإستخبارات العالمية، وتعطي التعليمات والأوامر للخلايا النائمة، نعلم بأن الأردن ليست مصر لا بقوة الجيش ولا بالثقل العالمي ولا بقوة اصطفاف الشعب حول قيادته، ولكن قوة القرار الأردني فاجأت العالم".
وتابعت الكاتبة الصحفية: "سبق أن طالب سيادة الرئيس المصري الشعب بتفويضه لمواجهة الإرهاب وخرجوا بعشرات الملايين يفوضونه لمواجهة الإرهاب..ماذا حدث بعدها؟، نعلم بأن الجهود الذي يبذلها الأمن المصري كبيره ولكنها غير ملموسة لدى رجل الشارع العادي، فهو لا يفهم أن الجريمة التي تحدث مقابلها مائة جريمة تم إفشالها قبل أن تحدث، هو يرى فقط أن
الإرهاب لا يزال يقتل بخسة خير أجناد الأرض، وخيرت الشاطر يضحك وهو يأكل من مطاعم ودكاكين الإخوان التي لا تزال مفتوحة تمارس عملها التجاري وتصب أرباحها في دعم الإرهاب".
وواصلت السعيد بقولها: "اغضب يا سيادة الرئيس ولا تحسب حساب لردة الفعل الغربية، فالأردن مهدوا لك الدرب، ساجدة التي سينفذ فيها حكم الإعدام صباح اليوم الحكم الصادر بحقها السجن المؤبد، ومع ذلك لم ينتظر ملك الأردن يوم أو يومان لانعقاد المحكمة، وطلب جلسات جديدة للنظر في القضية للحصول على حكم الإعدام، وأمر بإعدام المتسبب في الجريمة البشعة التي تعرض لها الطيار الأردني".
وقالت الكاتبة الكويتية، إنه "في خطاب الرئيس الأخير، أعلن بأن أحد قادة الإخوان هدده بأن مصر سترى مقاتلين من جنسيات مختلفة تهاجم مصر وتقتل الجيش المصري، ألا تكفي شهادة رئيس الجمهورية الذي اختاره 98% من الشعب المصري وفوضه أكثر من 30 مليون لمواجهة الإرهاب لأن يغضب ويتخذ القرار بالقصاص"، خاتمة بالآية القرآنية: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون".