ضحايا الجيش المصري في "حفظ السلام" من "استهداف مسلح" إلى "حادث انقلاب"
نسمع كثيرًا إلى جملة "مصر أهملت إفريقيا ولم تقدم مساعدات إلى قارتها"، إلا أن الحقيقة توضح أن مصر تدفع ثمنًا من دماء أبناءها المجندين المشاركين في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في القارة السمراء، ولم يمت أي جندي مصري تابع للأمم المتحدة إلا في إفريقيا، وتحديدًا في دولة الكونغو الديمقراطية وإقليم دارفور.
"الوطن" تستعرض ضحايا الجيش المصري المشاركين في قوات حفظ السلام بالقارة الإفريقية:
- حصدت دولة الكونغو الديمقراطية بوسط غرب إفريقيا، أكبر عدد من أرواح مجندي الجيش المصري، واستشهد ياسر عبدالمنعم مقبل في 24 أكتوبر 2012، وصلاح عبدالسلام في 21 فبراير 2012، وعبدالمنعم أحمد الذي استشهد في 13 يناير 2012 خلال مشاركته في البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، ومصطفى أحمد نور الدين الذي استشهد في 8 مارس 2012".
- قتل جنديين مصريين من قوة حفظ السلام في دارفور السودانية بعد أن تعرضت قافلة من ثلاث آليات لكمين نفذه مسلحون مجهولون قرب قرية "كاتيلا" في دارفور الجنوبية في 7 مايو 2010.
- أمس في 3 فبراير 2015، أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد محمد سمير عبدالعزيز، مقتل عدد من المجندين بدولة كوت ديفوار غرب إفريقيا أثناء أدائهم في حادث انقلاب سيارة تابعة للقوات المصرية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بدولة كوت ديفوار.