«سوق الآخرة»: علم السعودية على مسجد من غير «إمام»

كتب: هبة وهدان

«سوق الآخرة»: علم السعودية على مسجد من غير «إمام»

«سوق الآخرة»: علم السعودية على مسجد من غير «إمام»

اسمه وعلم السعودية الذى يرفرف فوقه وخلوه من مؤذن رغم تبعيته لوزارة الأوقاف، تجعله مسجداً مختلفاً، فـ«سوق الآخرة»، هو اسمه الذى يلفت انتباه المارة من أمام محطة مترو عين حلوان، حيث يقع إلى جوارها، والعلم السعودى الذى يرفرف فوقه، لا أحد يعرف سببه وهل هو تقدير وعزاء للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز أم لا؟.. أما خلوه من مؤذن فهو الأغرب، وهو ما دفع سكان المنطقة إلى تقديم شكاوى فى وزارة الأوقاف لأن أى مار من أمام المسجد يمكنه الدخول ليس للصلاة فقط بل لإمامة المصلين والخطبة فيهم. سعيد أحمد، أحد أقدم المُصلين بالمسجد، أكد أن المسجد يتبع وزارة الأوقاف، لكنه منذ بنائه لم يعين فيه أى إمام، موضحاً أن السائقين الذين يصطفون أمام محطة المترو يؤمون المصلين ويلقون خطبة الجمعة: «أى حد معدى بيصلى بينا، بيحرض بقى ولا مبيحرضش، مفيش حد بيسأل ولا حد بيراقب». «المسجد بناه الداعية الإسلامى الراحل يوسف البدرى من 30 سنة، ومن وقتها وهو كده»، قالها «سعيد»، مؤكداً أن المسجد لا توجد به أى خدمات حتى المياه غير موجودة: «علم السعودية ده حطه واحد مانعرفوش، صحينا لقينا عليه العلم، قلنا عادى مصر والسعودية واحد». أحمد ناجى، سائق، قال إن اسم المسجد ليست له أيه دلالة، وأن المترددين على محطة المترو يقفون ليسألوا عن معنى «سوق الآخرة»، إلا أنهم لا يجدون إجابة. من جانبه نفى عثمان محمد، مدير الإعلام بوزارة الأوقاف، علم الوزارة بوجود علم السعودية على أحد المساجد التى تتبعها، مؤكداً أنه سيجرى اتصالات لمعرفة هوية مسجد «سوق الآخرة» بعين حلوان، ومعرفة المتسبب فى وجود مسجد دون إمام، متسائلاً: «يعنى إيه المسجد مافيهوش إمام، إحنا هنتصل بالمسئول فى الوزارة ونعرف إزاى ده حصل».