الأباصيري: ما فعله "داعش" بـ"الكساسبة" عمل "إجرامي" و"خسيس"
قال محمد الأباصيري الداعية السلفي، إن ما فعله تنظيم "داعش" الإرهابي، عمل إجرامي ومنسلخ من الإنسانية إلى مراتب دون الحيوانية، وإقدامهم على استخدام الحرق بالنار في القتل، يكشف عن مدى الدناءة والخسة والوضاعة والانحطاط، التي يتمتع بها هؤلاء الأوغاد السفلة والمرتزقة، ممن هم كلاب النار يمشون على الأرض.
وأضاف الأباصيري، في بيان له: إن الحرق بالنار حرمه الله على البشر واختص به لنفسه، ولم يسمح لأحد من الخلق ولو كان نبيًا مرسلًا أو ملكًا مقربًا باستخدام النار، وإن تبرير هؤلاء السفلة الفجرة لأفعالهم المنكرة المجرمة، التي تأباها كل النفوس الأبية والفطر السوية، فضلًا عن أن يقبلها الإسلام العظيم، والذي علم البشرية كلها الرحمة والشفقة والعطف ورقة القلوب بالحيوان الأعجم والطير الأخرس، فكيف بالبشر المكرم والإنسان المفضل على جميع المخلوقات.
وتابع "تبرير هؤلاء المجرمين من الحيوانات الآدمية لإجرامهم وبشاعتهم وشناعتهم بالقرآن والحديث، لا يكشف فقط عن مدى جهلهم بهما، وإنما يكشف أيضًا عن أن هؤلاء ليسوا إلا آداة ضمن أدوات في أيدي أعداء الإسلام والمسلمين، يحركونها أنى ومتى شاءوا، كي يشوهوا الإسلام الحنيف وأهله ويسيئوا إليه ويدمروه من الداخل".