المطرية وسيناء تدفعان الضريبة الأكبر في الحرب على الإرهاب
هدوء ساد منطقة الأحداث المشتعلة المطرية، بطلة ذكري ثورة يناير الرابعة، خمدت ثورتها بعد ساعات من المطاردات الأمنية، لتشتعل الأوضاع مجددا، لكن هذه المرة على حدود الوطن، حيث شمال سيناء في ظل أحداث الهجمات على مواقع عسكرية وشرطية الخميس الماضي.
يعيش على فوهة بركان، فمنزله الملاصق للمسجد الذي يسيطر عليه جماعة الإخوان الإرهابية بمنطقة المطرية، يجعله في اضطراب نفسي خشية من تجدد الاشتباكات التي تفقده طعم الراحة، بحسب سعيد شكري،" بقى لنا 4 أيام ننعم بهدوء، يارب يدوم"، يدعي ربه أن تبقى الأوضاع مستقرة على حالها، رغم علمه أن للاستقرار داخليا ثمنا يدفعه أهالي سيناء، "نرتاح شوية من إرهاب إخوان المطرية، يطلع لنا الجماعات المسلحة في العريش".
سليم محمد، أحد أبناء العريش يرى أن ما آلت إليه منطقة المطرية في ظل أعمال العنف الفائتة لن يصل في كل الأحوال إلى وضعهم الحالي على أرض الفيروز، فضلا عن أن أهلها أوفر حظا منهم، بحسبه "كفاية إن محافظ القاهرة اهتم بيهم، والتقى بوفد منهم لبحث أوضاعهم وقرر إيجاد فرص عمل لهم"، خطوة كان يتمنى الشاب العشريني أن يبادر بها محافظ شمال سيناء، مضيفا "عندنا البطالة برضه صنعت التطرف، مش مستاهلة محافظ شمال سيناء يجتمع مع أهالي الشيخ زويد ورفح ويشوف مطالبهم ويعترف إن فيه إهمال كارثي وبطالة".