رئيس "المؤتمر": من يدفع 100 جنيه لشراء صوت انتخابي سيجمعها ألفا
قال اللواء أمين راضي رئيس حزب المؤتمر، إن البرلمان المقبل هو نقطة تحول كبيرة في تاريخ مصر، ونوابه يجب أن يكونوا على أعلى مستوى، فلا مكان لغير الجادين أو من لا يعملون لمصلحة كل مواطن في دائرته الانتخابية.
وحذر "راضي"، المواطنين من بعض المرشحين والأحزاب التي تنفق أموالاً طائلة في فترة الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن من يدفع 10 جنية كرشوة أو لشراء صوت مواطن هو يخطط لكيفية تحويلها إلى100 أو 1000 جنيه عقب فوزه في الانتخابات، وأن تلك النوعية من المرشحين لابد أن تكون انتهت تمامًا ولا مكان لها وسط النواب القادمين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي أقامه حزب المؤتمر بالمنيا، مساء أمس، بقاعة جمعية الشبان المسلمين، بحضور محمد أبو الجود أمين عام الحزب بالمنيا، وخالد رشدان أمين عام مساعد الحزب، وطارق فودة نقيب المحامين بالمنيا، ومنى عمر رئيس فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة، وأكثر من 500 من أعضاء الحزب.
وطالب طارق فودة نقيب المحامين بالمنيا، جميع المواطنين بالتكاتف والاتحاد لاختيار الأفضل، حتى تنهض مصر وتتحقق ما قامت من أجله الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية ضد النظام الفاسد في عهد مبارك.
وأضاف أن شباب 25 يناير الذين استشهدوا من أجل أن نحيا جميعا كرامًا وفي أفضل حال، لم يأتي حقهم حتى الآن، ولم تنفذ أحلامهم، ولكن بيدنا جميعاً أن نعمل بجد ونختار الأصلح لمن يمثلنا في الانتخابات القادمة، ونبني الوطن بخطى ثابته، فليس من المعقول أن تعيش العديد من دول العالم في نعيم بالرغم من أنها أقل من دولتنا في التاريخ والأوضاع المختلفة، ونحن غير قادرون على ذلك.