مراجعات الإخوان في السجون: البعد عن السياسة 10 سنوات مقابل دية القتلى

كتب: أحمد الخطيب ومحمود الجارحى

مراجعات الإخوان في السجون: البعد عن السياسة 10 سنوات مقابل دية القتلى

مراجعات الإخوان في السجون: البعد عن السياسة 10 سنوات مقابل دية القتلى

كشفت مصادر مطلعة لـ«الوطن»، تفاصيل المراجعات التى يجريها قيادات الصفين الثانى والثالث من تنظيم الإخوان داخل السجون، وقالت إن هذه المراجعات بدأت منذ نحو 6 شهور تحت اسم «فقه المآلات»، والمقصود به ما آل إليه التنظيم بعد السلطة، وما آل إليه الواقع من نظام جديد يحتّم على «الإخوان» الاعتراف به. وأشارت المصادر إلى أن المراجعات شملت أكثر من ألف إخوانى، اتفقوا فيما بينهم على ضرورة أن تجرى المراجعات بعيداً عن قيادات الصف الأول، مع الإعلان عن ابتعاد التنظيم عن العمل السياسى لمدة 10 سنوات، والاتجاه إلى العمل الدعوى، دون أن يطلبوا من الدولة الإفراج عنهم، على أن يكون ذلك مقابل أن تجرى الدولة تحقيقات منصفة فى عملية فض اعتصامى رابعة والنهضة، ومحاسبة المسئول عن أعداد القتلى، ودفع الديات فى حالة الإدانة، وعدم إعادة محاكمة كل من يحصل على البراءة، ويجرى الإفراج عنه نهائياً، مع عودة المساجد الإخوانية إليهم، بعد أن أنهت وزارة الأوقاف سيطرتهم عليها. كما قرر المتراجعون عدم محاسبة أى من قيادات الصف الأول، على فشل وانهيار التنظيم، مقابل أن تلتزم تلك القيادات الصمت تجاه ما يقرونه من مراجعات. وقال اللواء هانى عبداللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن 106 من السجناء الإخوان، تقدموا بـ«إقرارات التوبة» من تلقاء أنفسهم، إلى مصلحة السجون، للتبرؤ من أى أعمال إرهابية نفذتها عناصر التنظيم، وأبدوا رغبتهم فى التصالح مع المجتمع، وأضاف لـ«الوطن»: «الأجهزة الأمنية تتعامل مع تلك الإقرارات بروية وحذر، وتخضعها لفحص دقيق، قبل اتخاذ قرار بشأنها وسنقدمها للقضاء». وحول ما زعمته بعض المنظمات الحقوقية الدولية حول وجود آلاف المتهمين فى قضايا خرق قانون التظاهر داخل السجون، قال «عبداللطيف»، إن هذه الادعاءات ليس لها أساس من الصحة».