تحاول الحكومة السيطرة على عمليات التسريب فى الدعم المقدم للمواطنين، سواء فى السلع التموينية أو الخبز أو الوقود، حيث لجأت إلى الكروت الذكية كوسيلة للحفاظ على هذا الدعم وإيصاله لمستحقيه، لكن المواطنين مازالوا يعانون من انتشار السوق السوداء، والوقوف صفوفاً أمام محطات الوقود ببعض المحافظات، بالإضافة إلى وجود نقص فى السلع التموينية، وعلى الرغم من تخصيص بطاقة ذكية لكل بدال تموينى يتم إدارة الحصص المقررة له شهرياً من خلالها، وأثناء الصرف يقوم المواطن بإدخال البطاقة الذكية الخاصة به فى جهاز صغير يسمى «القارئ الآلى»، ويحدد المواطن ما يريد صرفه، وقد يفاجأ فى بعض الأحيان أن هناك عطلاً بـ«السيستم» الخاص بالماكينة.. «الوطن» التقت عدداً من المواطنين الذين أكدوا أن وضع منظومة السلع التموينية أقل من سلبياتها من منظومة الخبز، موضحين أن هناك بعض الماكينات تتعطل ويكتب على شاشتها «لا يوجد رصيد» على الرغم من صيانتها من قبل مسئولى الشركة المنوطة بذلك إلا أن العطل يتكرر باستمرار. أما عن تطبيق الكروت الذكية على أسطوانات البوتاجاز، فقال خالد حنفى، وزير التموين، إنه تم تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتى التموين والبترول لدارسة تطبيق المنظومة وتوزيع «البوتاجاز» على بطاقات التموين خلال الأشهر المقبلة للقضاء على السوق السوداء، وسوف تكون مماثلة بنظام توزيع الخبز على البطاقات، فيما أكد المهندس خالد عبدالغنى، مدير مشروع الكروت الذكية بشركة «أى فاينانس»، أنه فى حال فقد الكارت الذكى يتوجب على المواطن الاتصال بخدمة العملاء بالشركة لعمل بدل فاقد بقيمة 25 جنيهاً.