"شباب ماسبيرو": إن كنتم وجدتم شهود إثبات على "دومة" فنحن شهود نفي

كتب: مصطفى رحومة:

"شباب ماسبيرو": إن كنتم وجدتم شهود إثبات على "دومة" فنحن شهود نفي

"شباب ماسبيرو": إن كنتم وجدتم شهود إثبات على "دومة" فنحن شهود نفي

أعرب اتحاد شباب ماسبيرو، عن صدمته بالحكم على الناشط السياسي أحمد دومة، ووصفوه بأنه "حكم قاسي". وقال الاتحاد، في بيان له اليوم، "نتسائل ونسألكم، كيف لشاب في مقتبل العمر يصدر في حقه أحكام من شأنها أن تجعل الباقي من عمره في غياهب السجون، أي جُرم فعل، وأي جُرم يستوجب ذلك الحكم، وكيف يُسجن دومة بينما ينعم بالحرية مبارك، من سرطن شعب وجَهل شعب وجرف وطن من مقدراته، وقتل الالآف من أبناءه غرقًا وحرقًا". وتسائل الاتحاد "كيف ينعم بالحرية أبناء مبارك الذين سخروا مؤسسات الوطن من أجل خدمة مصالحهم الاقتصادية والسياسية، فتحولت تلك المؤسسات عن خدمة الوطن ومواطنيه لخدمة بلاط آل مبارك، وكيف ينعم بالحرية بل ويتقدم للانتخابات البرلمانية أحمد عز، الذي أفسد الحياة السياسية وجعل من مصر بلدًا بلا ثراء سياسي، كيف ينعم بالحرية من أطلق الرصاص على عُزل وعلى مرأى ومسمع من العالم كله، بل ويتم تعويضه". وأضاف، "كيف ينعم بالحرية من دهس بالمدرعات مواطنين خرجوا ليمارسوا حريتهم في التعبير والمطالبة بالحقوق، بينما يُسجن ويُقتل ويُسحل ويُنفى شبيبة هذا الوطن، فيفقد الوطن شبابه معهم، فأي مستقبل بدون شباب تريدون، فإن كان دومة أحرق المجمع العلمي، فأين من أحرقوا قلب الوطن على شهداء سقطوا عشية رأس السنة 2011، إثر تفجير كنيسة القديسين". واستطرد البيان "أين من أحرقوا قلب الوطن عقب السقوط المتكرر للعشرات من جند الوطن في سيناء، أين من أحرقوا عشرات الكنائس عقب فض إعتصام رابعة، وكيف وجدت الأدلة الدامغة التي تدين دومة، واختفت الأدلة التي تدين هؤلاء". وقال اتحاد شبب ماسبيرو في بيانه "بما أن الحكم خرج من منصة القضاء، فلا يوجد ما يمنع إبداء الرأي فيه، وبني رأينا على الملاحظات التالية، أين تقرير تقصي الحقائق الصادر عن أحداث مجلس الوزراء من الحكم، ولماذا امتنعت النيابة العسكرية عن إمداد فريق الدفاع بنسخة من التحقيقات التي أجرتها في القضية، وأصدرت ردًا رسميًا بخاتم شعار الجمهورية، مفاده أنها لم تجر أية تحقيقات في تلك الأحداث، بالرغم من الإشارة لتلك التحقيقات في أوراق القضية، أين ضمان المحاكمة العادلة حين يتم تحويل 5 من أصل 6 محامين دفاع للتحقيق بتهم مختلفة، ولماذا تم رفض دعوة مخاصمة الدائرة القضائية وتحويل القضية إلى دائرة أخرى، بالرغم من المخالفات الواضحة والمثبتة". وأضاف "كيف بعد كل ذلك تريدون منا الاقتناع بالحكم في تلك القضية، التي تمس حق وكرامة جيل بأكمله، وإن كنتم وجدتم شهود إثبات على دومة فنحن شهود نفي". وختم الاتحاد بيانه، بأنه بناءً على ما سبق، فهم يروا أن كل ما عرضوه سيكون سببًا قويًا في نقض هذا الحكم، راجين سرعة قبول الطعن على الحكم، ومؤكدين ثقتهم في منظومة العدالة المصرية.