«العريش» بعد السابعة الحياة «المحظورة»

كتب: محمد أبوضيف

«العريش» بعد السابعة الحياة «المحظورة»

«العريش» بعد السابعة الحياة «المحظورة»

حين تحل السابعة على مدينة العريش، تسكن قوات الجيش، وتبدو الشوارع خاوية على عروشها، تعلو فيها أصوات موج البحر على أصوات الرصاص التى تدوى فى أركان المكان بين الحين والآخر، فى مشهد متكرر خلال 11 ساعة من حظر التجول، ورغم ما تخلفه تلك الفترة الصامتة من المدينة على أهلها من ظلام وخوف، ولكن لا تزال الحياة تدب فى أحيائها ونفوس أهلها، الذين ما زالوا متمسكين بالرمق الأخير، ولم يسكنوا ويستسلموا لما حل عليهم من خراب ودمار بعدما تحولت مدينتهم الأثيرة إلى «منطقة حرب». «الوطن» تجولت بين شوارع المدينة فى الساعات الأخيرة قبل حظر التجول، حتى حلت السابعة مساءً، لترصد مظاهر الحياة فى ذلك الوقت، حيث يجد الأهالى متنفساً لهم، يبحثون عن حلول جديدة، ومنهم من يخترق الحظر مرغماً ليمارس عمله الذى يعطيه حصانة ليعيش فى الشوارع الخاوية وحيداً طوال الليل.