10 معلومات عن المصري المحكوم عليه بـ"المؤبد" في نيويورك
شنت السلطات المصرية، حملة اعتقالات واسعة بعد مقتل الرئيس محمد أنور السادات، على يد التنظيم الجهادي، ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية 242 مصريًا في العام 1982، ومن بين الأسماء التي تضمنتها قائمة المعتقلين، عادل عبدالباري، الجهادي المنسي داخل سجون بريطانيا حتى الآن.
وتعرض "الوطن"، 10 معلومات لا تعرفها عن الجهادي السابق، الذي أصدرت المحكمة الفيدرالية في نيويورك، حكم المؤبد بحقه إثر إدانته في قضايا إرهاب.
1- هو عادل عبدالمجيد عبدالباري، تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة، ويبلغ من العمر 54 عامًا.
2- دخل المعتقل قبل 29 عامًا بتهمة انتمائه للتنظيم الجهادي ومكث بداخله 3 سنوات.
3- تعرف خلال فتره حبسه على منتصر الزيات، أشهر المحامين المدافعين عن الجماعات الإسلامية، والتحقا سويًا بكلية الحقوق.
4- خرج عادل من المعتقل في العام 1985 بعد حفظ قضيته، وعمل بالمحاماة بعدما حصل على ليسانس الحقوق خلال فترة حبسه، وكرس كل وقته وجهده للدفاع عن الجماعات الإسلامية والمعتقلين السياسيين.
5- أسس عادل والزيات مكتبًا مشتركًا للمحاماة وعملا فيه سويًا للدفاع عن الجماعات الإسلامية.
6- لم يسلم عادل عبدالباري من حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات المصرية من 1985 حتى 1991، ووصل عدد المرات التي أعتقل بها 10 مرات في 6 سنوات.
7- في السنوات الأولى من التسعينات، شهدت أمريكا حادثة إرهابية شغلت الرأي العام الأمريكي واستغلتها إسرائيل لإلصاق العنف والتطرف باسم العرب، بعد اتهام شاب مصري يدعي السيد نصير بقتل حاخام يهودي اسمه مائير كاهان، ووقتها سافر عادل عبدالباري، ومنتصر الزيات، والدكتور عبدالحليم مندور، المحاميين إلى الولايات المتحدة للدفاع عن المتهم المصري.
8- خلال رحلته، اتخذ عبدالباري قراره بعدم العودة إلى مصر كما طلب من أمريكا اللجوء إليها سياسيًا، وحصل بالفعل على الموافقة باللجوء بعدما قدم دلائل تثبت أنه مضطهد سياسيًا في مصر.
9- بعد أن استقر عادل هناك، دشن صحيفة أطلق عليه "الدليل"، وأنشأ ما يسمى بـ"المكتب الدولي للدفاع عن حقوق الشعب المصري"، وكان هذان المشروعان منصة للهجوم على الوضع في مصر وسياسات النظام السابق في العام 1998.
10- مع حدوث تفجيرات استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، ألقت السلطات الأمريكية القبض عليه خمسة أيام، ثم أطلقت سراحه دون توجيه اتهامات له، لكنها اعتقلته بعد ذلك وظلت متحفظة عليه منذ العام 1999 حتى الآن، وبعد مرور كل هذه الأعوام، أصدرت المحكمة الأمريكية حكمها اليوم، بالمؤبد على عادل عبدالباري.