الطريق إلى كرم القواديس.. "قواديس جديدة" والسبب "الإهمال"

كتب: إسراء حامد

الطريق إلى كرم القواديس.. "قواديس جديدة" والسبب "الإهمال"

الطريق إلى كرم القواديس.. "قواديس جديدة" والسبب "الإهمال"

طريق مكسّو بطبقات الرمال التي اختلطت قبل شهور بدماء شهداء حادثة كرم القواديس الإرهابية، لا يدري العابرون والعائدون منه، هل يترحمون على شهدائهم الذين رحلوا مأسوفًا عليهم بيد الإرهاب، أم ينتظرون مصيرًا مشابهًا لكن هذه المرة بيد الإهمال، فالطريق الوحيد المؤدي إلى المنطقة الحيوية مغلق لدواع أمنية، ما يضطرهم إلى العبور من مسلك غير مجهز، ويؤدي إلى الهلاك الحتمي. "المسلك الوحيد بين العريش والشيخ، موازي لطريق الطويل، بيعدي على كرم القواديس من الناحية الغربية".. يتحدث علي أحمد، أحد القاطنين بمدينة العريش، الذي يضطره عمله إلى الذهاب والإياب من نفس الطريق يوميًا، عجلات سيارته تغرز في الرمال، فينزل منها محاولًا استخراجها بشق الأنفس، وحين ييأس يتسلق أحد سيارات النقل، وهو على يقين بما قد يجابهه من مخاطر. "السيارات تصطدم ببعضها نهارًا، محاولة الابتعاد عن الحواجز الأمنية التي صنعها الأمن"، بهذه الكلمات، أكد رشاد عبدالله، أنه منذ إغلاق الطريقين المؤديين إلى العريش ورفح، لم يذق طعم الراحة، "من 4 شهور والطرق إلى المنطقة الحيوية التي تمر على موقع حادثة القواديس مغلقة لخطورتها أمنيًا، مش عارفين نعبر الطريق، الزحام يخلق اختناقات، بخلاف الحوادث، وتعطيل العمل لساعات طويلة"، مناشدًا الدولة توفير طرق بديلة دون تعريض المواطنين للخطر.