بعد استهداف وسائل النقل..أمنيون: الشرطة تحتاج إلى تطوير للتصدي للإرهاب

كتب: دينا عبدالخالق

بعد استهداف وسائل النقل..أمنيون: الشرطة تحتاج إلى تطوير للتصدي للإرهاب

بعد استهداف وسائل النقل..أمنيون: الشرطة تحتاج إلى تطوير للتصدي للإرهاب

في ظل العديد من الهجمات الإرهابية التي تحاول النيل من الدولة ومؤسساتها، لهدم أمنها واستقرارها والعمل على إسقاطها، أصبحت المواصلات العامة باختلافها هو الاتجاه الجديد في الفترة الأخيرة، وخصوصًا الأسبوع الماضي، حيث كان آخرها عبوة بدائية الصنع وجدت على قضبان السكة الحديد أمام قرية المحاميد شمال مركز إدفو. وعلق على هذا الشأن اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن تلك الأفعال هي نتيجة تخطيط إرهابي يهدف إلى تعطيل مسيرة المستقبل من النهوض بالاستثمار وحركة السياحة، فضلًا عن المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في مارس المقبل. وأوضح نور الدين، في تصريح لـ"الوطن"، أن جهاز شرطة النقل والمواصلات، هو الجهة المختصة بحماية وتأمين وسائل النقل المختلفة من مترو الأنفاق والأتوبيسات والقطارات، مضيفًا أنه جهاز المعلومات يعاني من تراخي وتقصير شديد في المعلومات سبب تلك الأفعال الإرهابية. وأشار إلى أنه يمكن تلافي هذه الأعمال الإرهابية من خلال خطط تأمينية جيدة ينفذها أفراد أمن وشرطة على وعي أمني شديد، وعمليات تمشيطية ومتعددة وتجهيز الأسلحة والمعدات للعمليات التأمينية الناجحة. كما أكد العميد خالد عكاشة الخبير الأمني، أن شرطة النقل والمواصلات التابعة لوزارة الداخلية هي القائمة بالتأمين للمواصلات المختلفة، لافتًا إلى أنها تحتاج إلى المزيد من التقنيات والأجهزة الحديثة لمراقبة الوسائل، والمنشآت العامة والحكومية، ودعم العاملين بها بالعديد من الأفراد والفرق التدريبية. بينما قال العميد محمود قطري الخبير الأمني، إن جهاز وزارة الداخلية يحتاج لإنشاء منظومة أمن للقضاء على الإرهاب والتصدي لها قبل ارتكاب تلك الأفعال الإجرامية التي تودي بحياة المواطنين، وتمشيط المناطق الحيوية والمواصلات العامة. وتابع أن تفجير المواصلات العامة جاء بعد تلقي الفصائل الإرهابية وجماعة الإخوان ضربات موجعة وإجراءات مكثفة ضدهم أضعفت شوكتهم وقدرتهم على الهجوم مثلما كان متبعًا منهم مسبقًا، ما دفعهم لاستخدام تلك الحيل الدنيئة، على حد قوله، لتشويه الدولة أمام المجتمع والعالم بأجمع ولإحباط مسيرتها نحو المستقبل.