الطريقة السليمة للتعامل مع "نزيف الأنف"

كتب: أحمد ناجي

الطريقة السليمة للتعامل مع "نزيف الأنف"

الطريقة السليمة للتعامل مع "نزيف الأنف"

"نزيف الأنف"، حالة اشتهرت عنها بعض المفاهيم الخاطئة، ويمكن أن تتحوَّل هذه الظاهرة غير الخطيرة في معظم الأحيان إلى مشكلة كبيرة. أسباب "نزيف الأنف" ليست خطيرة، طالما لم تزد مدة النزف المتواصل عن "20 دقيقة" لدى البالغين، و"10 دقائق" لدى الأطفال، فأهم ما يحتاجه نزيف الأنف هو طريقة التعامل السليمة. وبحسب موقع "أبوتيكن أومشاو" الألماني، فإن طرق الإسعافات الأولية السليمة عند حدوث نزيف الأنف 4 وهي: 1- توجيه الرأس لأسفل من أجل السماح بخروج الدم من الأنف مع وضع منديل تحتها والتنفس بهدوء شهيقًا وزفيرًا من الأنف. 2- الضغط المتواصل لـ"10 دقائق" بأصابع اليد على الجزء الخلفي للأنف، باستثناء الحالات التي تكون فيها الأنف متورمة نتيجة لجرح أو حادث. 3- بعد توقف الدم ينصح الخبراء بوضع منديل مبلل بالماء البارد أو الثلج تحت الجبهة أو على الجزء الخلفي للرقبة، فالبرودة تساعد على انكماش الأوردة مرة أخرى. 4- الحفاظ على الهدوء، فنزيف الأنف قد يثير مخاوف الكثيرين خاصة الأطفال، لذلك من المهم تهدئة الطفل المصاب بنزيف الأنف وتوضيح خطوات العلاج له. ويجب الحذر من هذه الأخطاء الشائعة التي قد تكون لها نتائج سيئة وهي: 1- "العودة بالرأس للخلف": من أكثر الأخطاء الشائعة التي قد ينتج عنها ابتلاع الدم، وهو أمر يؤدي للشعور بالحاجة إلى التقيؤ، وبممارسته يصعب تقدير كمية النزيف. 2- "النوم": تمديد الجسم أثناء نزيف الأنف قد يؤدي إلى وصول الدم لمسارات التنفس، وهو ما قد تكون له نتائج خطيرة. 3- "سد الأنف بالقطن": وضع المناديل أو القطن في الأنف كوسيلة لمنع نزف الدم تؤدي لحبسه، وتزيد من نزفه بمجرد إزالة القطن. 4- "تنظيف الأنف بقوة بعد توقف النزف": أي حركة قوية للأنف خلال الساعات الأولى بعد توقف النزيف، تزيد من فرصة حدوثه مرة أخرى، لذلك من الأفضل توخي الحذر، والتعامل بلطف شديد مع الأنف حتى تمر 12 ساعة بعد توقف النزيف.