مئات الجهاديين السودانيين والصحراويين يصلون لمالي لدعم تنظيم القاعدة

كتب: محمد البلاسي

مئات الجهاديين السودانيين والصحراويين يصلون لمالي لدعم تنظيم القاعدة

مئات الجهاديين السودانيين والصحراويين يصلون لمالي لدعم تنظيم القاعدة

وصل إلى شمال مالي مئات الجهاديين من السودان ودول جنوب الصحراء الأفريقية، قبل أيام، للقتال إلى جوار المسلحين الإسلاميين تحسبا لإرسال قوات أجنبية إلى المنطقة، حسبما ذكرت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية. ونقلت الوكالة عن مصدر أمني في مالي قوله إن مئات الجهاديين الذين يحملون الجنسية السودانية ومن أصول صحراوية وصلوا إلى منطقتي تومبكتو وجاو لمواجهة هجوم القوات المالية وحلفائها. وبحسب روايات سكان تومبكتو، وصل أكثر من 150 إسلاميا سودانيا بالإضافة إلى عدد آخر من الجهاديين من جنسيات أخرى في غضون اليومين الماضيين إلى المنطقة لدعم "أشقائهم المسلمين ضد الكفار". يذكر أن جماعة أنصار الدين الإسلامي المسلحة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يسيطران على تومبكتو. وأضافت الوكالة، نقلا عن شهود عيان في منطقة جاو، أن الإسلاميين الجدد يأتون منذ عدة أيام في عربات "بيك-أب"، ويتوجهون إلى الشرطة الإسلامية في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي تسيطر على المنطقة. ونقلت الوكالة عن حبيب ولد يوسف، أحد قادة حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا في منطقة جاو، قوله: "هم يريدون الحرب. حسنا.. سنخوضها وسيأتي أشقاؤنا، سواء من مخيمات تندوف في الجزائر أو السنغال أو ساحل العاج، بل من كل مكان". وتأتي تلك التعزيزات إلى الإسلاميين في الشمال بعد يومين من اجتماع دولي في العاصمة باماكو، تمخض عن إعلان التضامن مع مالي ضد الجماعات المسلحة، كما طلب منها مضاعفة الجهود لتسهيل إرسال قوة مسلحة من دول غرب أفريقيا تدعمها الأمم المتحدة، لاستعادة السيطرة على المنطقة التي تحتلها مجموعات مسلحة بقيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي منذ قرابة سبعة أشهر.