الصرف، المستشفيات، القمامة، تطوير العشوائيات، مجموعة من الآمال والأمنيات يتطلع إليها المواطنون كلما أتت حركة المحافظين الجدد بأسماء جديدة على القائمة، فيتحول المحافظ الجديد إلى «مصباح علاء الدين» القادر على تحويل المحافظة إلى «جنة»، حتى إن خاب ظنهم فيما بعد لتتوقف الأحلام بمستقبل أفضل.
«ينزل للناس.. يبقى مننا بجد» الأمنية التى وضعها «وليد جميل»، 37 عاماً، فى قائمة الآمال التى علقها قبل تغيير محافظ الجيزة، للنهوض بمحافظة الجيزة، وبالأخص منطقة الصف مسقط رأسه، فبالرغم من محاولات المواطنين الفردية لتنظيف الشوارع أو طلاء الأسوار، تظل هناك بعض المشكلات التى لا يقوى على حلها إلا مسئول، مثل: تطوير مستشفى الصف الذى ما زال مغلقاً حتى الآن ولا يقدم أى خدمات طبية بسبب غرقه فى مياه الصرف، فيقول الرجل الأربعينى: «اللى يلدغه تعبان مايلاقيش جوه المستشفى مصل يلحقه، وممكن يموت، والكلمة اللى على لسانهم، المستشفى مش مؤهل لاستقبال حالات.. ده غير الأمراض اللى بتجيلنا من أكوام الزبالة والصرف الصحى اللى بنشربه لحد ما البلد بقى ماشى بالفشل الكلوى.
فى القاهرة، كان الوضع أسوأ، رغم المبادرات الشبابية التى يقودها الشباب دون دعم المسئولين، كما تتحدث «آلاء أحمد» التى شاركت فى عدة حملات لتجميل ونظافة القاهرة: «نفسى أننا كشباب لما ننزل مبادرات لتجميل الشوارع تبقى المحافظة داعمة لينا بالمعدات والخدمات، مش لازم نغرق فى الروتين، أو عشان نريح دماغنا ندفع من جيوبنا».
محافظة أسوان كان لها وضع خاص، فهى المحافظة «المنسية»، كما يتحدث «مصطفى غنيم»، أحد أهالى مركز دراو بمحافظة أسوان، الذى يتمنّى أن يصل التغيير إلى المؤسسة ذاتها، وليس رأسها فقط «الراجل حتى لو كويس مش هيشتغل لوحده».[SecondImage]
المحافظات الحدودية «كان لها نصيب كذلك من آمال المواطنين، وجود معدات وأجهزة طبية فى المستشفيات دون وجود الطبيب الكفء، عدم وجود مستشفيات عسكرية، رغم طبيعة المحافظة، رصف الطرق السريعة، مثل طريق الخارجة الداخلة، زيادة حفر الآبار للمزارعين فى مناطق التوسع الزراعى بالمحافظة، وإدخال المرافق للأراضى التى تم توزيعها، أبرز 5 مشكلات ينتظر «كمال فؤاد» أن يأتى محافظ للوادى الجديد على أتم الاستعداد للإصلاح، لكن دون جدوى فى كل مرة.