انقسم المحافظون المستبعدون ما بين «راضٍ وغاضب» على قرار استبعادهم من مناصبهم، حيث قال الدكتور أحمد شيرين فوزى، محافظ المنوفية السابق، إنه كان يتمنى البقاء حتى نهاية الانتخابات البرلمانية المقبلة، لتقييمه بشكل كامل ونهائى وعادل، بحسب تعبيره، موضحاً أنه كان يستعد لافتتاح مشروعات جديدة بشأن إعادة تطوير الصرف الصحى، وتطويرات أكثر بمنظومة الخبز والتموين.
وأوضح «فوزى» لـ«الوطن» أن الرئيس السيسى طالب المحافظين المستبعدين فى اجتماع معهم أمس، بإمداد المحافظين الجدد بمعلومات تفصيلية عن مشاكل كل محافظة، مشيراً إلى أنه من المقرر أن يحدد اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، موعداً للاجتماع خلال أيام بين المحافظين «السابقين والجدد» لتبادل المعلومات.[SecondImage]
على النقيض أبدى الدكتور على عبدالرحمن، محافظ الجيزة السابق، رضاه التام عما قدمه للمحافظة منذ تعيينه فى يوليو 2011، قائلاً: «صفحة المحافظة انتهت بكل ما فيها.. والحمد لله على ما قدمته»، رافضاً الرد على الانتقادات التى وجهت إليه خلال فترة توليه المحافظة بعبارة: «اللى قال قال.. أنا لن أعلق عليه».
فيما قال اللواء مصطفى هدهود، محافظ البحيرة السابق: أنا عملت اللى ما اتعملش قبل كده فى تاريخ المحافظة»، مؤكداً أن الرئيس السيسى قال لجميع المحافظين المستبعدين إن خروجهم فى الحركة الجديدة ليس تقصيراً منهم، بل لأن المرحلة الحالية تتطلب شخصيات بعينها لتنفيذ مهام محددة، موجهاً لهم الشكر على المجهودات السابقة.
وأشار «هدهود» إلى أن عملية التسليم والتسلم بين المحافظين السابقين والجدد ستستغرق 15 يوماً، وأنه سيطلع الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة الجديد، على كل تفاصيل العمل داخل الديوان، إضافة إلى المشروعات المتبقية، مشيراً إلى أن اجتماع الرئيس والمحافظين الراحلين كان ودياً للغاية، لدرجة أن الرئيس قال لهم: «أنا عارف شغلكم بالاسم.. وكلكم من الأشخاص الأفاضل».