الدراسة بدأت.. وأولياء الأمور لسه عندهم أمل فى «التأجيل»

كتب: إسراء حامد

الدراسة بدأت.. وأولياء الأمور لسه عندهم أمل فى «التأجيل»

الدراسة بدأت.. وأولياء الأمور لسه عندهم أمل فى «التأجيل»

«الدراسة فى موعدها» خرج التصريح مرات عديدة على لسان وزير التربية والتعليم، ليؤكد عدم صحة ما أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن تأجيل الدراسة عن موعدها المقرر، وبالفعل استقبلت المدارس بالأمس الفوج الأول من الطلاب، تمهيداً لبدء الدراسة فعلياً من اليوم، فيما قضى أولياء الأمور ساعاتهم الأخيرة قبل الذهاب للمدرسة، على أمل ولو ضئيلاً أن يحصل التأجيل كما اعتادوه سنوياً، وأن يأتيهم القرار فى اللحظات الأخيرة، ليمد فى عمر الإجازة التى لم يشعروا بها، ويعيد إلى الأذهان تجارب الأعوام الثلاثة الماضية. دعوات التأجيل لم تقف عند حد الأمانى، أصبحت قاسماً مشتركاً بين الصفحات التى ينشئها أولياء أمور كل مدرسة، الكل يطالب بها، ويحلل طريقة حدوثها. «إسلام الخراط» ولى أمر طالبين فى مراحل التعليم الأساسى، نما لديه شعور بأن الوزارة ستخلف وعدها حال وقوع حادث مباغت ربما يؤثر على سير الدراسة، ويدعوها للتوقف «الوضع الحالى مستقر والإعلان عن تأجيل الدراسة سيكون له تأثير سلبى على وضع الاقتصاد وربما يشير إلى أبعاد أمنية عميقة»، الرجل الثلاثينى يؤكد أن قرار التأجيل من عدمه كان مثار شكوك قبل أن تهدأ الأوضاع مؤخراً. انخرطت السيدة الخمسينية فى تجهيزات الفصل الدراسى الثانى من زى مدرسى إلى أدوات مكتبية، تابعت «منال جعفر» تصريحات الوزير وهى تحدث نفسها، «كفاية إشاعات بقى»، لم يكن نوعاً من الاستهانة بالتصريحات بقدر التعود على نفى وتأكيد الخبر مرات عديدة، «كل سنة أجهز أولادى للمدرسة مرتين، مرة فى الإعلان الرسمى، ومرة بعد نفى الإعلان الرسمى بموعد جديد».