«الشباب يراقب».. حملة ضد عودة الفلول وشماتة الإخوان
«الثقة مصدرها الشباب»، الكلمة التى لم ينقطع ترديدها على أسماع الشاب الثلاثينى، لم يكن هو الوحيد الذى يسمع ترديدها كل حين، لكن أبناء وأهالى القناطر الخيرية منذ بداية الاستعداد للانتخابات البرلمانية لم تفارق الجملة أذهانهم بسبب محاولات تشويش إخوان البلدة على آرائهم فى المشاركة فى العملية الانتخابية بـ«المقاطعة» أو القبول بعودة عناصر الحزب الوطنى المنحل، عقب إطلاق سراح الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ونجليه.
«الشباب يراقب» عنوان الحملة الشبابية التى أسسها «عمرو محيى الدين» مهتدياً بآراء أهالى القناطر بضرورة تمكين شباب المنطقة من المشاركة فى الانتخابات البرلمانية كـ«مراقب محايد» بموافقة وزارة التضامن الاجتماعى، فيقول عنها الشاب الثلاثينى: «مابقاش عندنا ثقة فى مرشح، واللجنة اللى جاية من برّه مش دليل كافى يطمئن الأهالى إن لا الإخوان ولا الفلول راجعين، فشُفت إن الحل إن من كل بيت فى بيوتنا يبقى فيه شاب يعرفوه جوّه بيحمى صوتهم، ويحمينا من شماتة الإخوان فينا».
«84 شاباً» هى حصيلة شهرين من البحث عن المواصفات التى وضعها «محيى الدين» للشباب المتقدم للمشاركة والتطوع فى حملة «الشباب يراقب»، بخلاف الشروط التى تطلبها وزارة التضامن الاجتماعى.
«محيى الدين» اختتم حديثه برسالة وجهها لأبناء دائرة القناطر الخيرية تطمئنهم بنزاهة العملية الانتخابية قائلاً: «الانتخابات هتمر بسلام، وهنبين للشمتان إن لا هما راجعين ولا الفلول.. والشباب دايماً موجودين».