تبدأ مصر اليوم، أولى خطوات الاستحقاق الثالث والأخير فى خارطة الطريق، وهو انتخابات مجلس نواب 2015، لاختيار 540 نائباً، فى البرلمان الذى سيشهد للمرة الأولى فى تاريخه تمثيلاً للشباب، والأقباط، والمصريين فى الخارج، وذوى الإعاقة بمقاعد محددة فى القوائم الانتخابية، وفقاً لدستور 2014.
وتُجرى الانتخابات، فى 232 دائرة على مستوى الجمهورية، بإجمالى 420 مقعداً للفردى، إضافة لـ120 للقوائم موزعة على 4 قطاعات، حيث تضم القائمة الأولى «قطاع القاهرة، ووسط وجنوب الدلتا»، والثانية «شمال وجنوب ووسط الصعيد»، والثالثة «قطاع شرق الدلتا»، والرابعة «قطاع غرب الدلتا».
وتبدأ اللجنة العليا للانتخابات، من اليوم، ولمدة 10 أيام، تلقى طلبات الترشح للانتخابات البرلمانية، التى تتجه أنظار العالم نحوها، وترصد «الوطن» فى هذا الملف خريطة الانتخابات التى تعد الأقوى والأشد منذ معركة انتخابات برلمان 2005، خصوصاً بعد إعلان كثير من قيادات الحزب الوطنى المنحل، الترشح، وفى مقدمتهم المهندس أحمد عز، أمين تنظيم «الوطنى» السابق، وحسين مجاور، وحيدر بغدادى، وآخرون من نوابه السابقين، فضلاً عن عدد من الوزراء والمحافظين السابقين. ويتضمن الملف المعلومات المنظمة للعملية الانتخابية، والأوراق اللازمة للترشح، فضلاً عن الأزمات التى يواجهها المرشحون المحتملون، بسبب الكشف الطبى، وصراعات «الوطنى»، والقوى السياسية الأخرى فى الدوائر الانتخابية، لحصد مقاعد «النواب»، واستعدادات الفئات المميزة بموجب الدستور لخوض المعركة، إضافة لقوائم التحالفات الانتخابية التى لا تزال تشهد ارتباكاً، بعد انهيار بعضها.