الأمومة حنِّنِت قلب الأميرة «كيت» على الفقراء

كتب: إنجى الطوخى

الأمومة حنِّنِت قلب الأميرة «كيت» على الفقراء

الأمومة حنِّنِت قلب الأميرة «كيت» على الفقراء

سواء جاء ذلك غريزياً، أو من خلال تجربتها مع الأمومة، اكتشفت الأميرة كيت ميدلتون أن عليها عدم قصر الاهتمام على طفلها وتوجيه طاقتها إلى الأطفال المعرضين للخطر. فأميرة كامبريدج التى تنتظر قدوم مولودها الثانى بعد «جورج»، البالغ 18 شهراً، أثرت بها تجربة الأمومة، كما قالت مجلة «بيبول» الأمريكية، وقررت أن تنهى شهور الأمومة التى خصصتها لرعاية ابنها «جورج» سريعاً لإلقاء الضوء على المشاكل التى يعانى منها الأطفال. وأعلنت «ميدلتون» أن أولى خطوات بناء معرفتها بمشاكل الطفل هى زيارة مركز لرعاية الطفل، الذى يساعد أكثر من 8 آلاف عائلة وطفل فى ساندويل، التى تعد واحدة من أفقر أحياء إنجلترا، والمركز يهتم بعلاج المشاكل العقلية، والقصور فى نطق الكلام واللغة، ورعاية الطفل، وتعليم الأسر كيفية رعاية أطفالهم. «الأميرة كيت مهتمة فى مساعدة تلك الأسر على أن تصبح قوية، ومساعدة أطفالهم على النمو النفسى والعاطفى الجيد، وأعتقد أن لديها اهتماماً خاصاً بالأسر الضعيفة التى لا سند لها»، كلمات سير تونى هواكيد، المدير التنفيذى لجمعية خيرية، لمجلة «بيبول» مستطرداً: «أنا أعتبر أن تلك واحدة من أعظم اهتمامات كيت ومن أهم نقاط قوتها». لم تقتصر حملة «كيت» لمساعدة الأسر الضعيفة والفقيرة على إنجلترا فحسب، بل انتقلت أيضاً إلى مدينة نيويورك فى حى هارلم، وقضت أوقاتاً هناك وهى تساعد إحدى الجمعيات المسئولة عن التنمية فى توزيع الهدايا المختلفة.