دفاع "وادي النطرون": الأمن أطلق 11 ألف طلقة على المساجين قبل الهجوم
قال دفاع المتهمين في قضية الهروب من سجن وادي النطرون واقتحام السجون، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي و35 آخرين من قيادات وأعضاء "الإخوان" في مرافعته، إن هناك أخطاء حدثت في أمر إحالة المتهمين.
وأكد الدفاع، أن السجناء قُتلوا وأصيبوا قبل الهجوم والتعدي على سجن أبوزعبل، مشيرًا إلى أن الأمن أطلق أكثر من 11 ألف طلقة على المساجين لمحاولة السيطرة على حالة الهياج التي أحدثوها.
وأضاف الدفاع، أن المساجين هاجوا داخل السجون بسبب الانفلات الأمني الذي حدث يوم 28 يناير، وأن الزنازين كان بها تليفزيون، وعلم المساجين من خلال شاشاته بخروج المساجين في سجون أخرى، وحدث هياج في الساعة التاسعة صباح يوم 29، وحدثت وقائع القتل والإصابة.
وأشار الدفاع، إلى أن الهجوم كان الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، واستشهد بما جاء في أقوال الشاهد فتحي عبدالفتاح عفيفي، الطبيب ومفتش صحة أبوزعبل، الذي وقع الكشف الطبي على الخمسة عشر سجين المتوفين، وأنه ذهب إلى سجن أبوزعبل بمعرفة مجموعة من اللجان الشعبية، ووصل إلى السجن في الساعة العاشرة والنصف صباح يوم 29 يناير، وتبين له أن جميع المساجين الخمس عشر توفوا، أي قبل الهجوم على السجن.
يذكر أن هذه القضية، متهم فيها الرئيس الأسبق المعزول محمد مرسي و130 آخرين، منهم رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد بديع عبدالمجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوي، وآخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولي لـ"الإخوان"، وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.
وتعقد الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي، وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوي وناصر صادق بربري، وبحضور ضياء عابد المحامي العام بنيابة أمن الدولة العليا، وسكرتارية أحمد جاد ومحمد رضا.