"ويست جيت هاوس" و"كراون هاوس".. مركزا إدارة عمليات الإخوان في لندن

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

"ويست جيت هاوس" و"كراون هاوس".. مركزا إدارة عمليات الإخوان في لندن

"ويست جيت هاوس" و"كراون هاوس".. مركزا إدارة عمليات الإخوان في لندن

كشف التحقيق الذي أعدته "التيلجراف" البريطانية عن المراكز الرئيسية لجماعة الإخوان في الغرب، وهما "ويست جيت هاوس"، مكتب خدمي في "هنجار لين" شمال مدينة "ايلينج" غرب لندن، و"كراون هاوس" على بعد ميل من الطريق الدائري الشمالي. وقالت الصحيفة إن المبنيين يحتويان على 25 منظمة مرتبطة بجماعة الإخوان أو حركة حماس، كما أن هناك مبنى ثالثا قريبا جدا من "هاوس انتربال"، ويحتوي أيضًا على جمعية خيرية كبيرة، لديها علاقات وثيقة مع جماعة الإخوان وحركة حماس، وأعلنتها الحكومة الأمريكية منظمة إرهابية، ولكن سمحت الحكومة البريطانية لها بالعمل بعد نفيها ارتباطها بحركة حماس، وهو ما وافقت عليه لجنة الجمعيات الخيرية. كما يحتوي مبنى "ويست جيت" على مؤسسة "قرطبة"، والتي وصفها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بأنها "واجهة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين"، ويديرها أنس التكريتي، المتحدث باسم جماعة الإخوان في بريطانيا، والذي يقول إنه ليس عضوًا في الجماعة، مشيرة أن مكتب مؤسسة "قرطبة" يوجد في الطابق السابع عشر من المبنى. وأبرزت الصحيفة أن التكريتي هو أحد مؤسسي مجموعة تدعى "مبادرة مسلمي بريطانيا"، مع العضو البارز في حركة حماس محمد صواحلة، ومبعوث حماس الخاص عزام التميمي. وتابعت الصحيفة، في الطابق السابع عشر من مبنى "ويست جيت" يوجد "منتدى الجمعيات الخيرية الإسلامية"، وهي منظمة تضم 10 جمعيات خيرية بريطانية، 6 منها على الأقل تمولها حركة حماس، والتي من المحتمل أيضًا أن تكون على علاقة بجماعة الإخوان المسلمين. وقالت إن 6 من منتدى الجمعيات الخيرية كانوا أعضاء في "ائتلاف الخير"، والذي يطلق عليه أيضا اسم "حملة 101 ويوم"، والتي أعلنتها أمريكا منظمة إرهابية تهدف لتسهيل وصول التمويلات إلى حركة حماس، مشيرة أنها يرأسها الشيخ يوسف القرضاوي الذي له علاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين. ولفتت أن القرضاوي محظور من دخول بريطانيا، حيث إنه يؤيد العمليات الانتحارية ضد إسرائيل، واصفًا المدنيين الإسرائيليين بأنهم "أهدافا مشروعة"، مشيرة أن "ائتلاف الخير" أسهها مصطفى عصام، الأمين العام لمؤسسة "انتربال الخيرية البريطانية". وواصل أعضاء في "منتدى الجمعيات الخيرية الإسلامية"، والتي تشتمل على مؤسسة "معونة المسلم" التي عرفت بتمويلها منظمات تديرها حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينية، وأيضا مؤسسة "أيدي المسلمين"، والتي تمول أيضا حماس، ومنظمة "النداء الإنساني العالمي"، والتي اتهمها مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) والمخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) بتسريب رسائل لدبلوماسيين أمريكيين بتمويل من حركة حماس وبعض المنظمات الإرهابية المرتبطة بها. وأشارت الصحيفة أنه بالرغم من إعلان حركة حماس أنها "جناح لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين"، إلا أن الحكومة البريطانية تعامل جماعة الإخوان وحركة حماس بأنهما غير مرتبطين.